العراق لحسم التأهل والكويت لتدارك الهزيمة

الثلاثاء 2014/01/14
المنتخب العراقي بخطى ثابتة نحو الدور الثاني

مسقط- ضمن قمة مباريات المجموعة الرابعة من بطولة آسيا تحت 22 عاما، يلتقي منتخب العراق نظيره الأوزبكي وجها لوجه، اليوم الثلاثاء، في مواجهة حسم الصدارة والاقتراب من التأهل إلى دور الثمانية من البطولة الآسيوية، فيما يبحث المنتخبان السعودي والصيني عن التعويض وتحقيق النقاط الثلاث، وفي المجموعة الثالثة فيما يسعى المنتخب الكويتي إلى تعويض خسارته الأولى في مواجهة صعبة أمام اليابان.

يتصدر الأولمبي العراقي ترتيب المجموعة الرابعة بثلاث نقاط بفارق الأهداف فقط أمام منتخب أوزبكستان الثاني ثم الصين والسعودية دون رصيد من النقاط، وكان الأولمبي العراقي افتتح مشواره بفوز سهل على السعودية في قمة عربية خليجية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليتصدر ترتيب المجموعة الرابعة بفارق الأهداف أمام أوزبكستان والتي كسبت الصين بهدفين مقابل هدف واحد.

ويأمل المنتخب العراقي “أسود الرافدين” في تحقيق الفوز الثاني على التوالي للاقتراب من التأهل وفي صورة انتهاء مباراة السعودية والصين بالتعادل ونجح العراقيون في الفوز على أوزبكستان، فإن أسود الرافدين سيحسمون بطاقة التأهل بشكل رسمي وهو ما يسعى إليه أبناء المدرب حكيم شاكر.

ويملك شاكر خبرة كبيرة في مثل هذه البطولات وقد درس نقاط القوة والضعف في المنتخب الأوزبكي بشكل جيّد ومن المتوقع أن يعتمد على نفس التشكيلة التي كسبت السعودية في الجولة الأولى، ويتميز الأولمبي العراقي باللعب المنظم والجماعي وتناقل الكرة بشكل سريع للوصول إلى مرمى الخصم وهو أمر قد يساهم بشكل كبير في الفوز على أوزبكستان في ظل المعنويات العالية لأبناء حكيم شاكر.

ويعوّل حكيم شاكر على خدمات المتألقين حسين ومهند كرار وغيرهم من النجوم في المنتخب العراقي من أجل خطف الصدارة أمام أوزبكستان، لكن يجب أن يكون حذرا أمام قوة المنافس التي خطفت انتصارا أمام الصين في الجولة الأولى.

وفي المواجهة الثانية وضمن المجموعة نفسها يبحث الجريحان السعودي والصيني عن التعويض وتحقيق النقاط الثلاث. ولا بديل أمام السعودية والصين سوى الفوز لتعزيز آمالهما في خطف إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الثمانية من البطولة الآسيوية، ويطمح الفريقان في الخروج بالنقاط الثلاث واستغلال المواجهة الصعبة بين العراق وأوزبكستان لنفس المجموعة لتعزيز الآمال في التأهل.

يملك شاكر خبرة كبيرة في مثل هذه البطولات، وقد درس نقاط القوة والضعف في المنتخب الأوزبكي بشكل جيد

ولم يقدم المنتخب السعودي المستوى المتوقع منه في الجولة الأولى أمام العراق وتعرض لخسارة كبيرة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد وكان بعيدا عن المستوى المأمول منه، لكنه يبحث عن تعويض خسارته أمام العراق وإسعاد جماهيره بانتصار أمام الصين والعودة إلى طريق المنافسة.

ويبحث المنتخب السعودي عن الفوز في مباراتيه الأخيرتين أمام الصين وأوزبكستان، لحسم مسألة التأهل، لكنه مطالب بتقديم مستوى أفضل عن المستوى الذي قدمه أمام العراق والفرصة ستكون متاحة لإثبات قدراته أمام الصين التي خسرت أمام أوزبكستان. وفي المجموعة الثالثة يبحث المنتخب الكويتي عن تعويض خسارته الأولى وتحقيق الفوز الأول في مواجهة صعبة أمام اليابان.

وكان الأزرق الكويتي خسر بصعوبة أمام أستراليا بهدف نظيف ليقبع في المركز الأخير في المجموعة الثالثة، لكنه يأمل في تعويض الخسارة وتحقيق النقاط الثلاث في مواجهة صعبة أمام “الكمبيوتر” الياباني. وتألق المنتخب الكويتي أمام أستراليا في الشوط الأول لكنه فشل في التهديف ثم تلقى هدفا في الشوط الثاني ليخسر مجهوده المميّز في الشوط الأول. ويدرك الكويتيون صعوبة المهمة أمام اليابان التي تعادلت أمام إيران، أمس، بثلاثة أهداف لكل فريق.

ولا بديل للكويتييــن سوى الفوز إن أرادوا الاستمرار في المنافسة لخطف إحدى بطاقتي التأهل في المجموعة الأولى، وهم يأملون أيضا في تعثر أستراليا أمــام إيـــران في نفس المجموعة حتـــى يعززوا آمالهــــم في التأهل إلا أن “الكمبيوتر” الياباني من المتوقع أن يشكل صعوـــبة كبيـــرة أمام عودتـهم لسكــة الانتصارات. واستطاع المنتخب الياباني تحويل خسارته أمام إيران 3-2 إلى تعادل ثمين بثلاثة أهداف ليخطف نقطة ثمينة في بداية المشوار، وهو يبحث عن النقاط الثلاث أمام الكويت خاصة وأن مباراته الأخيرة أمام أستراليا ستكون صعبة ومصيرية في تحديد المتأهلين عن هذه المجموعة.

22