العراق مازال يحتل المرتبة الأولى في مقتل الصحفيين

الاثنين 2014/09/01
619 صحفيا قتلوا خلال العشر سنوات الماضية، منهم 151 صحفيا في العراق وحدها

واشنطن – أعدت صحيفة (غلوبال بوست) الأميركية تقريرا رصدت فيه عدد الصحفيين الذين قتلوا خلال العقد الماضي، وكانت الغالبية العظمى فيه للصحفيين المحليين، وليس المراسلين الأجانب.

وذكرت الصحيفة الأميركية في تقريرها أن 619 صحفيا قتلوا خلال العشر السنوات الماضية، منهم 151 صحفيا في العراق وحده، ليحتل بذلك صدارة قائمة أكثر الدول التي لقي بها صحفيون مصرعهم.

وأوضحت الصحيفة أنها أعدت تقريرها وفقا لبيانات صادرة عن لجنة حماية الصحفيين التي توثق كل حالة وفاة مرتبطة بجميع العاملين بوسائل الإعلام منذ عام 1992، حيث حل العراق في المركز رقم واحد في قائمتها لأكثر الدول التي قتل بها صحفيون، بينما أتت سوريا في المركز الثاني حيث حصد الصراع الدموي الدائر هناك منذ أكثر من أربع سنوات أرواح 67 صحفيا، بينما جاءت الفليبين في المركز الثالث حيث لقي 59 صحفيا مصرعهم وباكستان لقي فيها 47 صحفيا مصرعهم في المركز الرابع، بينما الصومال حلت في المركز الخامس بـمقتل 42 صحفيا.

واحتل المراكز من السادس إلى العاشر كل من المكسيك التي فقدت 22 صحفيا، وروسيا 17 صحفيا، والبرازيل 16 صحفيا، وسيرلانكا 16 صحفيا، وأفغانستان 15 صحفيا، على التوالي.

وأشارت إلى أن جيمس فولي الصحفي الأميركي أضحى الصحفي رقم 32 الذي يقتل في عام 2014، ووفقا للجنة حماية الصحفيين.

ونوهت بأن الصحفيين وغيرهم من المدنيين يجدون أنفسهم وسط صراعات تنخرط فيها جماعات تمرد لها دوافع أيديولوجية، حيث لا توجد “منطقة حرب” محددة، وفي حالة التمرد الإسلامي الراديكالي ينظر المتشددون إلى الصحفيين المرتبطين بـ”الغرب” على أنهم جزء من العدو.

ولفتت إلى أن الصحفيين الذين يعملون لدى مؤسسات صحفية عالمية كبرى لديهم مميزات بالقياس إلى زملائهم الذين يعملون بصورة حرة، إذ أن هذه المؤسسات تمنح صحفييها ملابس واقية على سبيل المثال، وبعضهم يخضع لتدريبات للتعامل مع “البيئة المعادية” من بينها الإسعافات الأولية.

18