العراق: مصدر حكومي يعلن استعادة تكريت بعد أكثر من شهر

الثلاثاء 2014/07/15
تواصل الاشتباكات جنوب تكريت

كركوك (العراق)- تمكنت القوات العراقية الثلاثاء من دخول مدينة تكريت والسيطرة على الجزء الجنوبي من المدينة، التي يسيطر عليها مسلحون، منذ اكثر من شهر، حسبما افادت مصادر رسمية.

وقال محافظ صلاح الدين احمد عبد الجبوري ان "القوات العراقية تمكنت صباح الثلاثاء من دخول مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد) واستعادة السيطرة على الجزء الجنوبي من المدينة".

واضاف ان "قواتنا تمكنت خلال العملية التي بدأت صباحا من السيطرة على الجزء الجنوبي من المدينة حيث يقع مبنى المحافظة واكاديمية الشرطة ومستشفى تكريت".

واكد ضابط برتبة عقيد في الجيش ان "القوات العراقية دخلت المدينة وسيطرت على الجنوبي حيث تقع اكاديمية الشرطة ومشتشفى تكريت ومباني مهمة اخرى". واضاف ان "الاشتباكات ما زالت تدور في جنوبي المدينة".

وبدأت القوات العراقية في 28 من يونيو الماضي، تقدمها برا باتجاه مدينة تكريت التي يسيطر عليها مسلحون متطرفون مدعومة بغطاء جوي كثيف.

وسيطر مسلحون اغلبهم من تنظيم الدولة الاسلامية السيطرة في 11 من يونيو الماضي، على المدينة بعد موجة هجمات استهدفت مدن مهمة ابرزها الموصل.

وفي سياق متصل أفاد شهود عيان بأن سبعة أشخاص قتلوا في قصف لمروحية للجيش العراقي لملاحقة المسلحين فأخطأت هدفها وسقطت على منازل في مدينة بيجي.

وقال شهود إن ستة أشخاص من أسرة واحدة وامرأة قتلوا جراء قصف مروحية تابعة للجيش العراقي منزلين متجاورين في مدينة بيجي شمال بغداد بطريق الخطأ خلال ملاحقة المسلحين.

كما ذكرت مصادر أمنية عراقية أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 14 آخرون وجرى إعدام 12 من جماعة الطريقة النقشبندية في حوادث عنف متفرقة في مدينة بعقوبة.

وقالت المصادر إن عبوة ناسفة موضوعة على جانب الطريق بالقرب من مركز أمني لقوات البيشمركة الكردية وسط ناحية جلولاء شمال شرقي بعقوبة أسفر عن مقتل ستة من البيشمركة وإصابة 14 آخرين بينهم خمسة من المدنيين وعدد من النساء والاطفال بجروح متفاوتة .

وأضافت المصادر أن أبناء العشائر في ناحية السعدية شمال شرقي بعقوبة عثروا على 12 جثة تعود لعناصر جيش الطريقة النقشبندية تم اعدامها من قبل المسلحين حيث كانوا رهائن وتم اعدامهم صباح اليوم .

وذكرت أن المسلحين اختطفوا الصيدلاني وسام خليل من أهالي المقدادية شمال شرقي بعقوبة أثناء تواجده في حي العصري وسط القضاء .

وفي جانب آخر صرح مطران مسيحي بان المسلحين أصدروا تعليمات بإلغاء تعيينات النساء المسيحيات العاملات في المؤسسات الحكومية في محافظة نينوي.

وقال المطران أسعد ايشو عن الطائفة المسيحية الكلدانية في محافظة نينوي في تصريح صحفي إن المسلحين قرروا الغاء خدمة كافة تعيينات النساء من الطائفة المسيحية وحرمتهم من العمل في دوائر الدولة داخل محافظة نينوى .

وأضاف أن المسلحين ابلغوا اغلب كنائس الموصل بعدم عودة النساء الى وظائفهم لان الدولة الاسلامية حرمت والغت تعييناتهم في مؤسسات المحافظة .

وذكر أن "المسلحين حذروا من عودة النساء المسيحيات للعمل في دوائر الموصل وأبلغوا الكنائس بأن المسيحيات الموظفات لا راتب لهن اطلاقا إسوة بالموظفات الاخريات".

1