العراق يؤجل عطاء دوليا لحقل الناصرية والشركات تتهافت على كردستان

الأربعاء 2014/01/15
كردستان واثقة من التوصل لتسوية مع بغداد

بغداد- قالت وزارة النفط العراقية أمس إنها أرجأت للمرة الثانية عطاء دوليا لتطوير حقل الناصرية النفطي وبناء مصفاة جديدة إلى 19 يونيو المقبل. وكانت الوزارة قد حددت في البداية شهر ديسمبر لطرح العطاء ثم أرجأته إلى 23 يناير الجاري.

وقال عاصم جهاد المتحدث باسم الوزارة انها قررت تأجيل تقديم العروض لإدخال بعض التعديلات اللازمة على نموذج العقد وإتاحة مزيد من الوقت للشركات لدراسة العقد الجديد المعدل. ويشمل المشروع تطوير حقل الناصرية الذي تقدر احتياطياته بأكثر من أربعة مليارات برميل وبناء مصفاة بطاقة 300 ألف برميل يوميا.

وقد تعثرت اتفاقات سابقة ففي عام 2009 جرى اختيار كونسورتيوم ياباني إلا ان المفاوضات لم تكلل بالنجاح. والمشروع جزء من خطط التوسع في عمليات التنقيب والانتاج. وفي مارس اختيرت سبع شركات لتقديم العروض وأضيفت خمس شركات اخرى في اغسطس. ولدى العراق ثلاث مصاف رئيسية هي بيجي والدورة والبصرة بطاقة تكريرية اجمالية تبلغ 750 ألف برميل يوميا.

وأرسى العراق في الاسبوع الماضي عقدا بقيمة 6.04 مليار دولار على كونسورتيوم كوري جنوبي بقيادة هيونداي للهندسة والإنشاء لبناء مصفاة في كربلاء بطاقة 140 الف برميل يوميا.


ميرسك أويل تدخل كردستان


في هذه الأثناء حصلت ميرسك اويل أحدى وحدات شركة النفط والشحن مولر ميرسك على موافقة حكومة اقليم كردستان في العراق على شراء حصة 40 في المئة في منطقتي تنقيب من ريبسول أورينت ميديو.

وستواصل ريبسول إدارة أنشطة التنقيب وتمتلك فيها حصة 40 بالمئة. وأوضحت ميرسك في بيان أن حكومة اقليم كردستان ستحتفظ بنسبة 20 بالمئة الباقية في كل امتياز. ولم يجر الكشف عن قيمة الحصتين. وتقع المنطقتان على بعد نحو 150 كيلومترا شرق اربيل عاصمة كردستان العراق.

ويطلق وصف منطقة امتياز على المناطق التي قد تنتج غازا او نفطا. وأوضحت ميرسك إن ريبسول الاسبانية نفذت برنامج مسح ثنائي الابعاد حدد عدة مناطق حفر مستهدفة.

وقال الرئيس التنفيذي جاكوب توماسين إن “المشاركة والعمل في واحدة من أكثر المناطق الواعدة في العالم جزء مهم من استراتيجية ميرسك اويل.” وأنتجت ميرسك اويل 229 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا في الربع الثالث من عام 2013 وتهدف للوصول إلى 400 ألف برميل يوميا في 2020.

وصرح توماسين “نتوقع ان يساهم وضعنا في كردستان في الحفاظ على مستوى الانتاج فيما بعد 2020.” وقالت ميرسك إنها ستنفق بين ثلاثة وخمسة مليارات دولار سنويا على مشروعات تطوير.

وكان الخام يضخ من كردستان إلى تركيا من خلال خط انابيب تسيطر عليه بغداد ولكن الصادرات توقفت العام الماضي بسبب خلاف على المدفوعات لشركات النفط العاملة في المنطقة. وقال متحدث أمس إن كردستان واثقة من التوصل لتسوية مع بغداد قريبا بشأن صادرات المنطقة شبه المستقلة عبر خط أنابيب جديد يمتد إلى تركيا.

10