العراق يجدد رفضه بقاء القوات التركية في الموصل

الخميس 2016/10/13
الاستعداد لمعركة تحرير الموصل

بغداد ـ جدد العراق رفضه بقاء القوات العسكرية التركية في مدينة الموصل (400 كم) شمالي بغداد. وأكدت الحكومة العراقية في بيان صحفي نشر الليلة الماضية أن الجانب التركي عرض خلال زيارة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إلى تركيا "إرسال قوات للعراق ولكن العرض رفض رفضا باتا لعدم حاجة العراق للاستعانة بقوات دول الجوار حيث أن ذلك يمكن أن يفتح آفاق صراع إقليمي العراق ليس طرفا فيه".

وأضاف أن "القوات التركية ليست جزءا من التحالف الدولي الداعم للعراق في محاربة إرهاب داعش كما أنه لا توجد أية قوات أجنبية مقاتلة تملك دبابات ودروعا على الأرض العراقية غير قوات التوغل التركية، والقوات العراقية هي الوحيدة التي تقاتل على الأرض العراقية ولم يطلب العراق من أية دولة إرسال قوات عسكرية مقاتلة إلى العراق".

وذكر البيان: "لم تعط الحكومة العراقية أية موافقة رسمية أو شفهية لدخول القوات التركية إلى العراق لا في بعشيقة ولا في غيرها ولم تخضع القوات التركية التي دخلت خلسة للإجراءات التي تخضع لها قوات التحالف الدولي التي تدخل العراق من حيث إعطاء التأشيرات والموافقات الأصولية".

وجددت الحكومة العراقية موقفها بأنه "لا توجد في مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين ولا في أية وثيقة أخرى ما يشير من قريب أو بعيد إلى السماح أو الموافقة أو طلب تواجد قوات تركية في العراق" وأن "كل الادعاءات والتصريحات التي يطلقها الجانب التركي حول تواجد قواتهم مختلقة ولا أساس لها من الصحة، وليس أمامهم إلا احترام الجيرة وسحب قواتهم من العراق واحترام سيادته الوطنية" .

كما دعا الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إخراج قواته العسكرية من مدينة الموصل بكرامتهم "أفضل أن تخرج مطرودا".

وقال الصدر، في معرض رده على استفسار من أحد أنصاره حول تواجد قوات عسكرية تركية في قاعدة بعشيقة في الموصل: "إن تواجدك في أراضينا عسكريا مستهجن وغير مستساغ وعليه، اخرج بكرامتك أفضل من أن تخرج مطرودا".

وأضاف" اتفق كل العراقيين على رفضكم ..أنصحكم أن تبني دولتك على معايير الديمقراطية والحرية ثم صرح بما شئت".

وخاطب الصدر الرئيس التركي" انت يا اردوغان، احم مسلمي تركيا من المخاطر، ومن الظلم ثم ادعي أنك تريد حماية مسلمي العراق.. نحن كعراقيين على أتم الاستعداد لحماية أهالي الموصل.. وأنا على استعداد لحمايتهم بالتنسيق مع الحكومة، أما لو كنت تقصد داعش فهذا يعني أنك من داعميهم وبالتالي يحق لنا مقاضاتكم دوليا على دعمك الإرهاب".

في سياق متصل، أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق الأربعاء عن افتتاح مركز صحفي في أربيل لتغطية معركة الموصل، ودعت وسائل الإعلام والوكالات الإخبارية الراغبة بالمشاركة في التغطية الإعلامية إلى تسجيل أسمائهم لدى خلية الإعلام الحربي.

وذكر بيان لقيادة العمليات أن " خلية الإعلام الحربي تدعو جميع القنوات الإعلامية والوكالات الإخبارية العراقية والعربية والعالمية والمراسلين الحربيين الراغبين بتغطية معركة تحرير الموصل إلى إرسال أسماء الكوادر الإعلامية، وأرقام العجلات لاستحصال الموافقات والتخاويل الرسمية للاشتراك في هذه المعركة الإعلامية الوطنية".

1