العراق يروج لإصدار سندات دولية ويحاول إحياء صناعته العسكرية

الأربعاء 2015/09/09
صعوبة إحياء قطاع التصنيع العسكري المدمر بالكامل

بغداد - قالت مصادر مصرفية إن الحكومة العراقية ستبدأ غدا حملة ترويج لأول إصدار دولي للسندات في 9 سنوات حيث تسعى لتمويل عجز في الموازنة بسبب هبوط أسعار النفط وحربها ضد مسلحي تنظيم داعش.

وقالت مصادر على دراية بالموضوع إن بغداد تريد أن تجمع ما يصل إلى 6 مليارات دولار في سلسلة إصدارات لسندات دولارية لكن الإصدار الأول من المتوقع أن يكون أصغر بكثير.

وقال مرتبو إصدارات إن سيتي غروب ودويتشه بنك وجيه.بي مورغن يرتبون الإصدار وسيبدأون اجتماعات مع مستثمرين في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وعلى الرغم من المخاطر السياسية في العراق فمن المتوقع أن يسهم وضع بغداد كثاني أكبر منتج للنفط في منظمة اوبك، في طمأنة المشترين على مستحقاتهم كما أن حقول النفط الكبيرة في جنوب البلاد لم تتعرض للقتال بشكل مباشر، إضافة إلى أن العراق يتبنى خطة طموحة ستستمر لعدة سنوات لزيادة إنتاجه من النفط.

ومن المتوقع أن تدفع بغداد ثمنا عاليا لاقتراضها حيث يبلغ العائد 10.37 بالمئة على السندات الدولارية العراقية المستحقة في 2028 .

وقبيل عملية البيع هذا الشهر حصل العراق على أول تصنيف ائتماني سيادي له حيث أعطته مؤسستا ستاندرد آند بورز وفيتش التصنيف “بي سالب” وهو تصنيف أقل بست درجات من درجة الاستثمار.

وتتوقع الحكومة أن يبلغ عجز الموازنة هذا العام نحو 25 مليار دولار في موازنة تبلغ قيمتها نحو 102 مليار دولار.

في هذه الأثناء أعلنت شركة أور للصناعات الهندسية في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، نيتها فتح خطوط جديدة لإنتاج ذخائر الأسلحة الخفيفة، وذلك في إطار برنامج للحكومة العراقية لاستئناف نشاط شركات التصنيع الحربي المتوقفة منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 .

وقال المدير العام للشركة حيدر سهر، إن الشركة على “استعداد لتطوير خطوط إنتاجية لتصنيع ذخائر الأسلحة الخفيفة كالمسدسات وبنادق الكلاشنكوف، في خطة لتحويل المحافظة إلى قاعدة لمشاريع التصنيع الحربي في العراق”.

وأضاف أن “الشركة قدمت مقترحا لوزير الصناعة عن إمكانية قيامها بفتح خطوط لإنتاج الأعتدة الخفيفة، ونأمل في الحصول على الموافقة لفتح أول خط للإنتاج، خاصة وأن الشركة لها خبرة طويلة في تصنيع سبائك النحاس التي تدخل في صناعة الذخائر، فضلا عما تتمتع به المحافظة من استقرار أمني يساعدها على أن تكون قاعدة لهذا النوع من الصناعات”.

10