العراق يعلن أنه يملك أكبر احتياطات النفط في العالم

بغداد ترجح ارتفاع احتياطاتها لأكثر من 500 مليار برميل، فيما تشير تقديرات المؤسسات العالمية إلى وصول احتياطات البلاد المؤكدة لـ153 مليار برميل.
السبت 2020/02/22
احتياطات هائلة تتدفق تلقائيا

أكدت الحكومة العراقية أن نشاطات الاستكشاف تشير إلى أن احتياطات البلاد النفطية يمكن أن ترتفع لأكثر من 500 مليار برميل لتصبح في صدارة الاحتياطات العالمية، وهي تقديرات شائعة بين بعض الخبراء استنادا إلى مؤشرات أولية على وجود احتياطات كبيرة في مناطق لم يستكشف معظمها حتى الآن.

بغداد - أعلنت وزارة النفط العراقية تفاصيل خططها الاستكشافية للنفط والغاز، التي قالت إنها نفذت بالفعل جانبا منها وإنها ستوسع أعمال الاستكشاف في الفترة المقبلة بالتعاون مع شركة لوك أويل الروسية.

وأكد المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد في مؤتمر للطاقة في بغداد أن المؤشرات ترجح أن العراق يملك مخزونا نفطيا يزيد على 500 مليار برميل، وهو ما يعني امتلاكه لأكبر الاحتياطات العالمية.

وتشير تقديرات المؤسسات العالمية والحكومة العراقية إلى أن احتياطات البلاد المؤكدة تصل إلى 153 مليار برميل، وتحتل بموجبها المركز الخامس عالميا.

تقديرات البنك الدولي

* فنزويلا 302 مليار برميل

* السعودية 267 مليار برميل

* كندا 169 مليار برميل

* إيران 155 مليار برميل

* العراق 145 مليار برميل

* الكويت 101 مليار برميل

* الإمارات 98 مليار برميل

* روسيا 80 مليار برميل

* ليبيا 48 مليار برميل

* الولايات المتحدة 39 مليار برميل

ولم يكن جديدا إثارة الحديث عن حجم الاحتياطات العراقية، إذ سبق أن أشار الكثير من الخبراء إلى تقديرها بأكثر من 500 مليار برميل، بسبب كثرة الحقول التي لم يتم استكشافها وتقدير احتياطاتها حتى الآن.

وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن فنزويلا تتصدر دول العالم باحتياطات تصل إلى 302 مليار برميل تليها السعودية بنحو 267 مليارا. ووضعت العراق في المركز الخامس بنحو 145 مليار برميل.

ولا تزال معظم احتياطات الطاقة العراقية غير مستكشفة بعد عقود من الحروب والصراعات والفوضى السياسية رغم تدفق النفط في سيول موثقة في تسجيلات فيديو من مناطق لم تصلها أعمال التنقيب.

ويعرف العراقيون أن مناطق شاسعة في محافظة الأنبار، التي تمثل نحو ثلث مساحة العراق، تعوم على بحار من النفط الذي يتدفق تلقائيا في الكثير من المناطق، كما تضم حقل عكاز، أكبر حقول الغاز في العراق.

ورغم الفوضى السياسية في العراق تحاول وزارة النفط تسريع عمليات التنقيب والاستثمار، رغم تخمة الأسواق وانخفاض الأسعار وقيود الإنتاج بموجب اتفاق منظمة أوبك وحلفائها لتخفيض الإنتاج.

وقال جهاد إن وزارة النفط أصبحت تعطي “الاستكشافات النفطية الأولوية في خططها التطويرية” حيث تتولى شركة الاستكشافات النفطية التابعة للوزارة مهمة التقييم الدقيق لمخزونات النفط والغاز والتراكيب الهيدروكربونية.

وذكر أن الوزارة أسست عددا من فرق التنقيب الزلزالي وتم إشراكها في دورات داخلية وخارجية وهي تعمل بأحدث تقنيات التنقيب ثنائي وثلاثي الأبعاد.

وأوضح أن تلك “الفرق تقوم بإجراء المسوحات للأراضي في العراق، والتي يتوقع أن تضم تراكيب هيدروكربونية لتشخيص وتحديد الرقع الاستكشافية وتثبيت ما يتم استكشافه ليتم بعدها إحالتها إلى شركات استخراجية متخصصة بتطويرها إلى حقول منتجة سواء نفطية أو غازية”.

مناطق شاسعة في محافظة الأنبار يتدفق منها النفط في سيول أحيانا، لكن احتياطاتها لا تزال خارج السجلات

وأوضح أن “شركة الاستكشافات الوطنية حققت تطورا كبيرا وحصلت على شهادة الإيزو الدولية، ونفذت العام الماضي 10 برامج مسح زلزالي 5 منها بالبعد الثلاثي والأخرى بالبعد الثنائي”.

وأكد جهاد أنه تم إجراء المسح الزلزالي لمساحة غير مستغلة تبلغ نحو 3739 كيلومترا مربعا وهو ما يزيد قليلا على المساحة المستهدفة في قبل الوزارة، إضافة إلى مساحة 1343 كيلومترا في حقل مجنون وباقي المناطق الأخرى.

وأشار إلى تنفيذ عقد مع شركة لوك أويل الروسية، لإجراء المسح الزلزالي لمساحة تقارب 4500 كيلومتر مربع بفترة زمنية تقل من المدة المحددة في العقد.

وأشار إلى أن الوزارة تجري أيضا أعمال مسح بالأبعاد الثلاثية بجهودها الذاتية في منطقة قصب جوان في محافظة نينوى وفي المنطقة الغربية في محافظة الأنبار، إضافة إلى أعمال الفرق الزلزالية لشركة الاستكشافات النفطية في مناطق الوسط والجنوب.

11