العراق ينفي وقوع هجوم على القوات التركية في "بعشيقة"

السبت 2016/01/09
قوات البشمركة تسيطر على المنطقة

بغداد - نفت السلطات العراقية السبت مزاعم انقرة التي قالت ان جنودها المتمركزين في بعشيقة شمال العراق قرب الموصل قتلوا 18 جهاديا اثر تعرضهم الى هجوم من قبل تنظيم الدولة الاسلامية.

ويطالب العراق بسحب هذه القوات التركية من اراضيه ويعتبر توغلها انتهاكا لسيادته.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امام صحافيين في اسطنبول الجمعة ان عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية حاولوا التسلل الى معسكر بعشيقة وان الجنود الاتراك صدوا الهجوم وقتلوا "18 عنصرا في تنظيم داعش الارهابي".

ونفت قيادة العمليات المشتركة في بغداد في بيان "وقوع هجوم ارهابي على موقع القوات التركية في قضاء بعشيقة من قبل عصابات داعش الاجرامية حديثا". ونفت كذلك "وقوع اي اشتباك بين القوات التركية المتوغلة داخل الأراضي العراقية وعناصر داعش الارهابية سواء في بعشيقة او غيرها من المناطق".

من جانبه، نفى عقيد في قوات البشمركة الكردية التي تسيطر على المنطقة تعرض القاعدة التي تضم جنود اتراك الى هجوم.

واوضح ان تنظيم الدولة الاسلامية يطلق بعض قذائف الهاون على المنطقة وليس على القاعدة بشكل محدد، والرد على هذه الهجمات تتولاها قوات البشمركة بشكل روتيني.

وصرح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت إن القوات الجوية العراقية تنفذ أكثر من 60 بالمئة من الضربات ضد تنظيم الدولة الإسلامية وإن التحالف بقيادة الولايات المتحدة ينفذ نحو 40 بالمئة منها.

وحقق الجيش العراقي أكبر نجاح له في مواجهة التنظيم المتشدد الشهر الماضي عندما انتزع السيطرة على مدينة الرمادي بدعم جوي من التحالف. وكانت جماعات مسلحة شيعية تدعمها إيران تقود محاربة الدولة الإسلامية حتى ذلك الحين.

وقال العبادي في مراسم ببغداد نقلها التلفزيون الرسمي على الهواء إن العراق ما زال بحاجة لمساعدة خارجية لتوفير الغطاء الجوي والتدريب والتسليح ولكن ليس لتنفيذ عمليات برية.

ونشرت تركيا بداية شهر ديسمبر كتيبة من 150 الى 300 جندي وعشرين آلية مدرعة في معسكر بعشيقة بشمال العراق قالت انها لضمان حماية المستشارين العسكريين الاتراك المكلفين تدريب مقاتلين عراقيين في التصدي لجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

واثار دخول القوات التركية توترا حادا مع الحكومة العراقية التي طالبت بسحب هذه القوات ورفعت الجمعة رسالة احتجاج الى مجلس الامن الدولي.

وتسيطر قوات البشمركة الكردية التي تقيم علاقات جيدة مع انقرة على خطوط التماس مع مدينة الموصل التي تخضع بشكل كامل لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية. وتقع بلدة بعشيقة تحت سيطرة قوات البشمركة، لكنها ليس جزءا من حدودها الرسمية الخاصة باقليم كردستان.

1