العربية للطيران تخطط لشراء 100 طائرة إيرباص

الشركة تهدف إلى تعزيز أسطولها الجوي في إطار سياسة التوسع إقليميا وعالميا.
الخميس 2019/11/14
شركة العربية للطيران الإماراتية تواصل استراتيجيتها الناجحة

دبي – كشفت مصادر، الأربعاء، أن من المرجح أن تفوز شركة إيرباص الأوروبية بطلبية شراء ما لا يقل عن مئة طائرة من شركة العربية للطيران الإماراتية.

وتدرس شركة الطيران الاقتصادي الإماراتية طلب ما يصل إلى 120 طائرة أي أكثر من مثلي أسطولها الحالي، الذي يضم 55 طائرة نحيفة البدن منذ ما يزيد عن عام.

وقال مصدران لوكالة رويترز إن من المتوقع أن تختار العربية للطيران، التي أجرت مفاوضات مع إيرباص ومنافستها الأميركية بوينغ، شركة صناعة الطائرات الأوروبية بعد أن تتخذ الشركة الإماراتية القرار بحلول يناير المقبل.

وامتنعت إيرباص عن التعقيب. ولم ترد العربية للطيران على طلب التعليق في رسالة عبر البريد الإلكتروني.

وهناك احتمال للإعلان عن الصفقة في معرض دبي للطيران الأسبوع القادم الذي سيقام بداية من الأحد المقبل.

وتدير العربية للطيران، وهي شركة الطيران الوحيدة المدرجة بالبورصة في دولة الإمارات، العمليات الأساسية من مطار الشارقة، وهو يبعد نحو 30 كيلومترا عن مطار دبي الدولي مركز شركة طيران الإمارات.

وتعمل أيضا العربية للطيران من مطار رأس الخيمة ولديها أيضا أنشطة في مصر والمغرب.

ويتألف أسطول العربية للطيران حاليا من طائرات إيرباص أي 320 فقط. وهذا يعني أن طلبية إيرباص ستتيح لها انسجاما في العمليات.

وفي الشهر الماضي، أعلنت العربية للطيران عن تأسيس شركة طيران منخفض التكلفة مع شركة الاتحاد للطيران المملوكة لحكومة أبوظبي. ولم يتضح متى ستبدأ الشركة التي تحمل اسم العربية للطيران أبوظبي عملياتها.

وتشكل الخطوة تحوّلا كبيرا في قطاع النقل الجوي منخفض التكلفة في الإمارات، باعتباره يعطي زخما جديدا لاستراتيجية التوسع إقليميّا وعالميّا عبر تعزيز كفاءة استثمار الموارد، وزيادة القدرة التنافسية مع الشركات الأخرى.

ويقول محللون إن الخطوة ستوسع من طموحات قطاع النقل الجوي في الإمارات خلال السنوات المقبلة، لاسيما وأن هذا النوع من الشركات بدأ يأخذ اهتمام العديد من الحكومات في منطقة الشرق الأوسط.

وقال عادل العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران حينها إن “الإمارات تعدّ موطنا لأول شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومركزا عالميا رائدا للسياحة والسفر”.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تؤكد على قوة قطاع الطيران في الإمارات، وتخدم الرؤية المستقبلية لهذا القطاع.

ويأتي قرار الشركة الإماراتية للتوجه إلى إيرباص مع استمرار منع تحليق الطائرة بوينغ 737 ماكس في أعقاب حادثي تحطم.

وقالت بوينغ إنها تتوقع حاليا استئناف الرحلات التجارية في يناير لترجئ الموعد، الذي كانت تستهدفه في الربع الجاري.

وواصلت إيرباص تفوقها على بوينغ بعد تلقيها أكثر من 350 طلبا من شركات طيران آسيوية منذ أغسطس الماضي، بينما تعاني الشركة الأميركية من تداعيات وقف تحليق 737 ماكس.

وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء الاقتصادية في تقرير مؤخرا أن آخر إيرباص فازت بصفقة كبيرة الشهر الماضي بعد تلقيها لطلبات من شركة أندي جو الهندية للطيران بنحو 300 طائرة بقيمة تتجاوز 33 مليار دولار وفقا للأسعار الرسمية.

وتظهر المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني لبوينغ أن الشركة تلقت طلبات شراء لنحو 16 طائرة فقط خلال الأشهر الثلاثة الماضية بعد

توقف 737 ماكس عن التحليق إثر حادثين منفصلين أوديا بحياة العشرات قبل أشهر.

11