العربي وبان كي مون ينطلقان في رحلة البحث عن خليفة الإبراهيمي

الأربعاء 2014/06/18
نبيل العربي وبان كي مون سيتباحثان الوضع الحالي في سوريا

القاهرة- يلتقي، اليوم الأربعاء، الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في جنيف؛ للتباحث حول خليفة المبعوث العربي الأممي المشترك الأخضر الإبراهيمي، في سوريا.

وبحسب ما أعلنه العربي نفسه، فإن اجتماعه اليوم، يهدف إلى مناقشة الإطار العام للمرحلة الحالية في سوريا بعد انتهاء مهمتي كل من كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي كمبعوثين مشتركين للأمم المتحدة والجامعة العربية.

ويرى مراقبون أن التوقعات بنجاح أي شخص يخلف عنان والإبراهيمي “شبه منعدمة".

يأتي ذلك في ظل تأكيدات الأخضر الإبراهيمي عقب استقالته على “استحالة تنفيذ المهمة” التي أوكلت إليه، في الوقت الذي يواصل فيه النظام السوري بقيادة بشار الأسد رفضه لأي حل سياسي، وقطع السُبل كافة أمام التعاطي مع الأزمة بشكل سلمي.

ومنذ انسحاب المبعوث الأممي-العربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، طُرح العديد من الأسماء البارزة لتولي هذه المأمورية “الصعبة”، كان آخرها الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، فضلا عن رئيس الوزراء الأسترالي العمالي السابق كيفن رود، والمسؤول البريطاني السابق بالأمم المتحدة ميشيل وليامز، والسياسي الإسباني الذي عمل أمينا عاما للناتو وممثلا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

خولة مطر: لم يصدر أي قرار رسمي بعد فيما يتعلق بخليفة الإبراهيمي

إلا أن نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي أكد “أنه لم يتم تحديد أي اسم سواء من قبل الأمم المتحدة أو الجامعة العربية حتى الآن".

وبدورها، قالت مدير مكتب الأمم المتحدة بالقاهرة خولة مطر، في تصريح خاص لـ”العرب”، إنه “لم يصدر أي قرار رسمي بعد في ما يتعلق بماهية الشخص الذي تقترحه الأمم المتحدة لخلافة الأخضر الإبراهيمي في مهمته بسوريا".

وتولى الإبراهيمي مهمته في أغسطس من العام 2012 خلفا للمبعوث الدولي السابق إلى سوريا كوفي أنان، وقام خلال تلك الفترة بجولات مكوكية ولقاءات مع مختلف الأطراف الضالعة في الصراع السوري؛ لإنهاء الأزمة العالقة منذ مارس 2011، إلا أنه أخفق في أداء مهمته بسبب عدم جدية النظام.

وفي السياق، قال مدير مكتب الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية بالقاهرة قاسم الخطيب في تصريحات خاصة لـ”العرب”: “الصورة لم تتضح بعد في ما يخص من سيخلف الأخضر الإبراهيمي، فليس هناك اسم مُحدد".

وحول مدى نجاح خليفة لعنان والإبراهيمي في تحقيق تقدم ملحوظ في المفاوضات على الأرض بسوريا، استطرد قائلا: “نحن غير متفائلين لما يجري على الخارطة الدولية في ما يخص الثورة السورية، في ظل وجود نظام متعنت ودول داعمة له على رأسها روسيا وإيران والصين، ومن ثم فنحن غير متفائلين بإمكانية وجود حل سياسي”.

4