"العرب" قبل أربعة أعوام تتوقع صعود الأمير محمد

الخميس 2017/06/22
الشباب أمل تحديث المملكة

لندن – توقعت “العرب” قبل أربعة أعوام الصعود السريع لولي العهد السعودي الجديد الأمير محمد بن سلمان، الذي أظهر ذكاء وطموحا كبيرين، ولازم والده الملك سلمان بن عبدالعزيز منذ أن كان أميرا على منطقة الرياض.

وقالت الصحيفة، خلال حديثها عن الأمير محمد إبان تعينه مستشارا خاصا لولي العهد، إن هناك “حراكا في المملكة لإيكال كافة الأمور في بيت الحكم السعودي إليه مستقبلا“.

ولطالما كان الأمير محمد بن سلمان أمين سر والده في مراحل مختلفة، كما كان يرافقه في رحلاته الخارجية وفي استقبال الملوك والرؤساء والمسؤولين من جميع أنحاء العالم.

وتعلم الأمير محمد بن سلمان الدبلوماسية في مدرسة وزير الخارجية السعودي الراحل الأمير سعود الفيصل، كما أثبت قدرة على المسك بزمام وزارة الدفاع، المسؤولة عن ثالث أكبر ميزانية تسليح في العالم، بكفاءة.

واليوم، كما توقعت “العرب” في عددها الصادر 24 نوفمبر 2013، يصعد الأمير الشاب إلى المرتبة الثانية في سلم الحكم بعدما حصد توافقا واسعا بين الأسرة الحاكمة، وتحول إلى شخصية دولية تحظى باحترام كبير في الغرب، عبر رؤيته لـ”السعودية 2030“.

ومنذ الإعلان عن توليه المنصب، تم تعيين عدد كبير من المسؤولين الشباب في مواقع حيوية في الدولة. ويكشف ذلك النهج المستقبلي لولي العهد، الذي يرى في أقرانه من الشباب أمل تحديث المملكة، منذ أن كان يرأس جمعية “مسك“.

وعكس ملتقى “المغردين السعوديين” الذي أشرفت عليه الجمعية عقلية الأمير محمد التي تولي اهتماما كبيرا بردود فعل الشباب تجاه السياسات الحكومية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر ذلك بوضوح عندما تولي منصب ولي ولي العهد، إذ عكست نزعته التحديثية الكبرى تطلعا وطنيا لتغيير شكل السعودية التقليدي، ورغبة شخصية في التحول إلى “قائد استثنائي“.

وتوقعت “العرب” أن “يكون الأمير محمد بن سلمان صاحب التأثير الحكومي، وسيحصد من بذوره التي يزرعها اليوم، بهدوئه وصمته وصبره، كل ثمار الرضا التي سيحكي عنها السعوديون، خاصة وأنها منسجمة مع تواجد كل المؤثرين في مراكز القوى الشبابية معه وفي صفه“.

6