العرب يتفقون للمرة الاولى على عيد فطر موحد

الأحد 2014/07/27
غزة حاضرة في خطبة العيد بعديد الدول

عواصم-اتفقت غالبية الدول العربية على موعد عيد الفطر المبارك الاثنين في توحد نادر، وبعد إعلان السعودية ان اول ايام العيد سيكون الاثنين.

وعادة ما تختلف الدول العربية على موعد العيد في مواعيد تثير الاختلاف على رؤية الهلال بعد انتهاء شهر رمضان المبارك.

في غزة..غاب الكعك وحضرت الموت


في شوارع غزة وأزقتها التي تتعرض لحرب إسرائيلية لليوم الـ22 على التوالي، غابت رائحة كعك العيد الذي اعتاد أهل القطاع على إعداده في مثل هذه الأيام احتفاءً بعيد الفطر المبارك، وحضرت رائحة البارود والقنابل والصواريخ، والدماء، والأشلاء.

في مطبخ ابتسام نصار (49 عاماً)،لن تتزاحم النسوة بعد اليوم لإعداد كعك العيد كما تفعل في مثل هذا التوقيت من كل عام، ولن تتعالى أصوات الأطفال فرحة وهم يشاركون أمهاتهم في صناعته.

فذاك المطبخ وتلك الأواني، بل ومنزل نصار بأكمله، أصبح شيئًا من الذكرى، بعد أن أحالت صواريخ إسرائيل المنزل إلى كومة من الركام، دُفنت أسفله كل تفاصيل الفرح والاستعداد لأيام شوال الثلاثة.

وبصوت يملؤه الحزن تساءلت نصار"عن أي كعك وأي عيد سنتحدث بعد اليوم، أمام دماء آلاف الشهداء والجرحى، والبيوت المدمرة، هل سنحتفل على أنقاض منازلنا؟".

وتحول منزل نصار في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، إلى كومة من الركام والدمار، نتيجة القصف المدفعي العنيف من الدبابات الإسرائيلية، الذي تعرض له الحي، الأحد الماضي، ما أدى إلى مقتل العشرات وجرح المئات، وتدمير مئات المنازل بشكل كامل.

وبحسرة تقول ابتسام :" كنت أجتمع مع النساء وأطفالهن، نصنع الحلوى ونتبارى في من تتقنها أكثر من الأخرى، كان الأطفال يشعرون بسعادة غامرة".وتضيف "الآن كل شيء انتهى، فالألم عميق ولم يعد لهذا العيد وجود هذا العام، كل ما نرجوه الآن أن تتوقف آلة الموت الإسرائيلية عن قتلنا".

واعتاد الفلسطينيون صناعة الكعك بكافة أشكاله وأحجامه مع اقتراب العيد، ويعد هذا الكعك، الحلوى الرئيسة التي تزين موائد استقبال الضيوف لأهالي القطاع.

ولا تصدق نصار الأم لسبعة أبناء، ما آل إليه حال منزلها، الذي لم يعد يظهر له أية معالم ترى، وتقول "ألا يحتاج العيد وكعكه لبيت أصنعه فيه؟"

وبخلاف القتلى والجرحى في الجانب الغزي، تسببت الحرب أيضًا في تدمير 2330 وحدة سكنية، وتضرر 23160 وحدة سكنية أخرى بشكل جزئي، منها 2080 وحدة سكنية صارت غير صالحة للسكن، وفق معلومات أولية صادرة عن وزارة الأشغال العامة الفلسطينية.

ولا تجد وفاء غزال (27 عاماً)، إجابة لسؤال طفليها المتكرر "ماما لماذا لم تصنعي لنا كعك العيد"، سوى قولها "عندما تنتهي الحرب ونعود إلى منزلنا سأفعل كل ما تريدان".

ولا تستطيع غزال البوح لصغيريّها بأن الحيرة تقتلها، وتتمنى أن تعرف ماذا حل بمنزلهم، في شمال القطاع، "هل ما زال على حاله، أم أن قذيفة أو صاروخًا إسرائيليًا، جعله كومة من الحجار، وفق قولها.

"حلوى العيد تحتاج لصناعتها إحساساً بالاطمئنان والفرح، وهذا ما يغيب عن أهالي غزة منذ أسابيع"، وفق رنا أبو لبن (33 عاماً) التي تقول "كل ما يفكر به الناس في غزة الآن، متى ستنتهي الحرب، ومن سيدفنون بعد قليل، وهل سيبقون أحياء، أو أن القذائف ستصنع في أجسادهم حروقات وإعاقات دائمة".

ومنذ الـ 7 يويلو الجاري، تشن إسرائيل حربًا على قطاع غزة، أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد"، أدت إلى مقتل 1032 فلسطينيًا وإصابة 6000، آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

في المقابل، قتل 43 جندياً وضابطًا إسرائيليا وثلاثة مدنيين، حسب الرواية الإسرائيلية، فيما تقول كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، إنها قتلت 91 جندياً إسرائيلياً وأسرت آخر.


السيسي يحضر صلاة العيد وتغيب غزة عن خطب مصر


أدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الإثنين، صلاة عيد الفطر في مسجد دار القوات الجوية التابع للقوات للمسلحة (شرقي القاهرة)، في أول ظهور إعلامي له بالمساجد منذ انتخابه رئيسا لمصر في يونيو الماضي.

وهاجم وزير الأوقاف المصري مختار جمعة خلال خطبته للعيد، المفسدين باسم الإسلام والخوارج، داعيا الأغنياء إلي النظر إلي ما يحتاجه الفقراء دون التطرق إلي الأوضاع في قطاع غزة.

بحسب ما نقله البث المباشر لصلاة العيد علي التليفزيون المصري ردد السيسي تهليل وتكبير صلاة العيد، وسط حضور لم يمتليء به المسجد كما أظهرته لقطات التلفزيون الرسمي.

وشهد صلاة العيد إلى جانب السيسي أبرز مسؤولي الدولة، منهم رئيس الورزاء إبراهيم محلب، ووزير الدفاع صدقي صبحي، ووزير الداخلية محمد إبراهيم، وشوقي علام مفتي الجمهورية، وشيخ الأزهر أحمد الطيب.

وأمّ صلاة العيد التي بدأت في الساعة 5:37 صباح اليوم الإثنين (3:37 ت.غ)، وزير الأوقاف محمد مختار جمعة ، مصليا الركعة الأولي بقوله تعالي "وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (111) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا" (سورة طه)، والركعة الثانية "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)"(سورة فصلت)

وفي خطبة العيد عقب انتهاء الصلاة أدان وزير الأوقاف مختار جمعة التفجيرات ونيل المرابطين علي الحدود (يقصد الجنود المصريين) معتبرا أنه أشبه بأساليب الخوارج.

وحول عمليات استهداف الجنود المصريين قال جمعة: "الخوارج كانوا أكثر صلاة وحفظا للقرآن مع ذلك قتلوا ابن بنت رسول الله .. ومن يقتلون إخواننا علي الحدود والمرابطين يخربون ويفسدون باسم الإسلام والقرآن وتحت صيحات التهليل والتكبير، والإسلام من كل ذلك براء" ، مضيفا " ما يحدث من تخريب وتدمير وتفجير من أناس يدّعون حمل اسم الإسلام، والعبارة ليست بكثرة العبادات ولكن بإخلاص النية".

والسبت قبل الماضي، أعلن المتحدث باسم الجيش المصري، العميد محمد سمير، مقتل 21 عسكريا وإصابة 4 آخرين، في تبادل لإطلاق النار، بين قوات حرس الحدود ومجموعة وصفها بـ"الإرهابية"، بالقرب من واحة الفرافرة، جنوب غرب القاهرة.

وأوضح جمعة أن "من حق ولي الأمر أن يقتطع من الأغنياء ما يقضي به حاجات الفقراء"، مشيرا إلي ما أسماه "حاجة الوطن" ، ثم تلي قوله تعالي "هَاأَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ" (سورة محمد).

وأعلنت الرئاسة المصرية مطلع الشهر الجاري، تدشين صندوق "تحيا مصر" تفعيلا لمبادرة أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسي بإنشاء صندوق لدعم اقتصاد البلاد على ضوء الظروف الاقتصادية والاجتماعية الحالية وتم إنشاء حساب بنكي لها بحسب بيان الرئاسة المصرية

ودعا وزير الأوقاف المصريين إلي تقديم المساهمة في احتياجات مصر علي فريضة الحج قائلا "نحن نعلم شرعا أن الزواج والبنية التحتية من الصحة والتعليم وما تقوم به حاجة الناس مقدما شرعا علي ألف حجة وحجة".

وغابت الأوضاع في غزة عن خطبة وزير الأوقاف مكتفيا في نهاية خطبته أن يسال الله أن يجعل مصر والأمة العربية في يمن وسخاء وأن يرفع عنها الكرب.

وغادر السيسي مسجد القوات الجوية التابع للقوات المسلحة عقب انتهاء خطبة العيد التي لم تزد عن عشرة دقائق ومصافحة بعض المسؤولين ، مستقلا سيارته الرئاسية، وبصحبته وزير الدفاع المصري صدقي صبحي في السيارة .


اللاجئون السوريون يؤدون صلاة العيد في المخيمات التركية


أدى اللاجئون السوريون في المخيمات التركية صلاة عيد الفطر في جو يملؤه الحزن على فراق وطنهم، داعين الله تعالى أن يمن عليهم بالفرج قريبا، ويحقق لهم أهداف حراكهم في إسقاط النظام السوري.

واحتشد المصلون في مخيم سليمان شاه، في ولاية شانلي أورفا، جنوب تركيا والذي يضم نحو (28) ألف شخص، وأقاموا صلاة العيد بمشاركة مدير المخيم، حسين أورتاج، ومساعديه، وعقب الصلاة تبادل الجميع التهاني بالعيد.

وفي مخيم نيزيب، في ولاية غازي عنتاب، جنوب البلاد، شارك النائب عن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، علي شاهين، اللاجئين السوريين صلاة العيد، وأكد خلال تبادله التهاني مع السوريين، استمرار وقوف تركيا إلى جانب الشعب السوري، متمنيا انتهاء الأزمة في أقرب وقت، لتقر أعين السوريين بالعودة إلى ديارهم.

وعبر السوريون في مخيم اللاجئين بولاية "قهرمان مرعش"، عن امتنانهم لتركيا حكومة وشعبا على حسن الضيافة، النابع من توجيهات رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، الذي اعتبر السوريين "مهاجرين"، والأتراك "أنصارا".

كما أدى السوريون في مخيمي اللاجئين في ولاية "كيليس"، الحدودية صلاة العيد في أجواء مؤثرة سادها الحزن على الضحايا، الذين يسقطون يوميا في سوريا، في ظل غياب أي أفق للحل.

ويتوزع اللاجئون السوريون في (16) مخيما في عدد من الولايات التركية، إلى جانب (6) مجمعات للمساكن الجاهزة، تقدم فيها مختلف الخدمات بما فيها الصحية، والتعليمية، ويقدر عدد اللاجئين في المخيمات بحوالي (220) ألف شخص، وفق تقرير صادر عن إدارة الطوارئ والكوارث التركية، نهاية أبريل الماضي.


تونس تدعو لفلسطين وغزة في صلاة العيد

غزة الجريحة لم تغب عن خطبة العيد


خصص أئمة بمساجد في تونس خطبة صلاة العيد للدعاء من أجل فك الحصار على غزة ونصرة الشعب الفلسطيني.وفي العاصمة تونس، تجمع مئات المصلين في منطقة باب سويقة ونظموا "خرجة" (مسيرة جماعية) باتجاه حديقة ساحة الجمهورية حيث أقيمت صلاة العيد، رافعين أعلام فلسطين، ومرددين هتافات تدعو لنصرة فلسطين من قبيل "اللهم انصر فلسطين وفك أسر اخواننا في غزة" و " لا للحصار على غزة".

وأفرد عبد الفتاح مورو، القيادي بحركة النهضة الإسلامية، في خطبته الحديث عن الوضع الذي يعيشه سكان غزة، ودعا إلى "وحدة الصف" ودعم الفلسطينيين حتى النصر.

كما عرج مورو على ما عاشته تونس في الفترة الأخيرة من العمليات الإرهابية، داعيا إلى "التوحد أمام ظاهرة التكفير ونقف مع قوات الجيش".

وأدى الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي صلاة عيد الفطر بـ"الجامع الكبير" في مدينة سوسة الساحلية (شرق)، حيث حضر خطبة وصلاة العيد.وتضمنت الخطبة الدعوة إلى "نصرة الفلسطينيين" وحماية البلاد من "شر الفتنة".

وأدلى المرزوقي بتصريح لوسائل الإعلام استهله بتعاطفه مع "عائلات الشهداء والجرحى والشباب من قوات الجيش و الامن المرابط بالجبل الذي يعرض صدره للرصاص".

وتوجه للتونسيين بالقول " رغم كل الاحزان و الصعوبات و المشاكل فإن تونس إجمالا على الطريق المستقيم و تسير نحو الأفضل قادم السنين".

ودعا من جهة أخرى التونسيين إلى التفاؤل والتمسك بالثقة في الله و النفس و الوطن.و تبادل رئيس الجمهورية تهاني العيد مع المواطنين و استمع إلى مشاغل البعض منهم في باحة الجامع.

وفي القيروان (وسط)، ارتفع الصوت بالدعاء ممزوجا بالبكاء لنصرة أهل غزة في مٌصلى جماعي نظموه أمام مقام "أبي زمعة البلوي" ضم الآلاف من المصلين وسط المدينة.ورددت أدعية من قبيل " اللهم اجعله عيد نصرة لأهلنا في غزة" و "اللهم فرج كربهم".


بوتفليقة الغائب الأكبر في صلاة العيد وحضور غزة في الخطبة الرسمية


أقيمت صبيحة الإثنين بالمسجد الكبير بالعاصمة الجزائرية صلاة العيد في احتفال رسمي حضره كبار المسؤولين باستثناء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي كان الغائب الأكبر بسبب عدم تعافيه التام من وعكة صحية تعرض لها نهاية نيسان 2013.

واحتضن المسجد الكبير بحي الأبيار بأعالي العاصمة الجزائر، والذي يعد أحد أقدم مساجد البلاد صلاة العيد والحفل الرسمي بالمناسبة بحضور كل من رئيسي غرفتي البرلمان عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة ومحمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى جانب رئيس الوزراء عبد المالك سلال ورئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي والطاقم الحكومي وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية.

وكان بوتفليقة الغائب الأكبر عن هذا الحفل للعام الثاني على التوالي؛ وذلك بسبب عدم تعافيه التام من جلطة دماغية تعرض لها نهاية أبريل 2013 نقل على إثرها للعلاج بفرنسا ليعود شهر يوليو من نفس السنة على كرسي متحرك لإكمال فترة نقاهته .

ورغم استئنافه مهامه الرسمية في شكل اجتماعات لمجلس الوزراء واستقبال كبار مسؤولي الدولة إلى جانب ضيوف أجانب إلى أن الرئيس بوتفليقة مازال لم يظهر في نشاط ميداني يتطلب جهدا بدنيا.

وحظيت الحرب التي تخوضها اسرائيل ضد سكان قطاع غزة بحيز كبير من خطبة العيد الرسمية في الجزائر من دعوات لنصرة أهل القطاع .

وقال خطيب العيد محمد إبراهيم ميقاتلي أن "إخواننا في غزة يتعرضون لأبشع أنواع التنكيل من الآلة الحربية الإسرائيلية وعلى المسلمين جميعا واجب نصرتهم في ظل مايعانونه على كافة المستويات".

وأشاد الخطيب بالموقف الرسمي الجزائري من هذه الأزمة بالقول إنه "موقف ثابت في الدفاع عن الفلسطينيين ويعمل في هدوء لنصرة سكان قطاع غزة".

على صعيد آخر، دعا الخطيب إلى قطع الطريق على من قال إنهم "يبثون الفتن والضغائن في أوساط الناس"، دون أن يسميهم في إشارة إلى مايحدث في دول عربية شهدت موجة ما أطلق عليه ثورات الربيع العربي.

ولفت إلى ضرورة بث روح الإخاء بين الناس وإصلاح ذات البين بدل زرع الضغائن.

ووجه خطيب العيد نداء مباشرا إلى وسائل الإعلام إلى ضرورة أن يكون دورها إيجابيا وليس هداما ببث الفتن ونشر الإشاعات والأخبار المغلوطة على حد قوله لأن "الكلمة قد تهوي بالأمم في الهلاك".


خطباء العيد بالكويت: لا مكان للتخاصم بين المسلمين


امتلات مساجد الكويت والمصليات المخصصة لعيد الفطر، صبيحة اليوم الإثنين، بالمصلين الذين توافدوا لأداء صلاة العيد، بأجواء روحانية صادحين بالتهليل والتحميد والتكبير.

ودعا خطباء العيد إلى أن تتصافى الأرواح وتتعانق النفوس ووصل الأرحام وتخليص النفوس من أسباب الشحناء والبعد عن التخاصم مشيرين إلى ضرورة أن تكون الأعياد مقابر للتشاحن والحقد الدفين.

وقال الخطباء في الخطبة الموحدة التي وزعتها وزارة الأوقاف الكويتية إن فرحة العيد تتجلى في اجتماع الأبدان و تصافح الأيدي و الأعناق.وأضافوا "فليكن شعارنا في هذا اليوم المبارك "إنما المؤمنون أخوة"، ووصفوا العيد بأنه فرصة للتواصل والتسامح والعفو ونبذ الحسد.

من جهته، أدى أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح صلاة العيد في مسجد الدولة الكبير، ومعه ولي العهد نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الأمة (البرلمان) مرزوق الغانم ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم محمد الخرافي وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني مشعل الأحمد الجابر الصباح وجابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية صباح الخالد الحمد الصباح ونائب وزير شؤون الديوان الأميري علي جراح الصباح وكبار المسؤولين بالدولة.

وبعد أداء أمير الكويت الصلاة وتلقيه التهاني في قاعة المسجد الكبير، غادر البلاد متوجها إلى منغوليا في زيارة خاصة.وافتتح المسجد الكبير في مدينة الكويت قرب شاطئ الخليج العربي عام 1986، ويعد أكبر مسجد في الكويت وأحيا ليلة السابع و العشرين من رمضان فيه هذا العام نحو 140 ألف مصل.

1