العرب يرفضون الرقابة الحكومية المطلقة على الإنترنت

الثلاثاء 2013/08/27
السعوديون أكثر العرب رفضا للرقابة المطلقة للانترنت

مصر – تباينت آراء المشاركين في استفتاء «البوابة العربية للأخبار التقنية» حول رؤيتهم لحدود الرقابة الحكومية على شبكة الإنترنت، حيث رأت مجموعة أن تلك الرقابة هي وسيلة لتضييق الخناق على المستخدمين فيما اعتبرت مجموعة أخرى أنها مهمة، إلا أنهما اتفقتا على ضرورة وجود حدود لتلك الرقابة.

وأشارت نتائج الاستفتاء إلى أن النسبة الأكبر من مستخدمي الإنترنت، المشاركين فيه، يعتبرون أن الرقابة هي بمثابة الوسيلة التي تستعمل لاختراق خصوصية المستخدمين.

ويعتقد نسبة 38.38 بالمئة من المشاركين في الاستفتاء أن الرقابة التي تفرضها الحكومات على الإنترنت هي وسيلة لاختراق خصوصيتهم، فيما رأت نسبة 27.55 بالمئة من المشاركين أن الرقابة الحكومية على الشبكة العنكبوتية مطلوبة طالما كانت بحدود.

واعتبرت نسبة 23.23 بالمئة من المشاركين أن تلك النوعية من الرقابة التي تفرضها الحكومات هي وسيلة أمنية لتقييد حريات مستخدمي الإنترنت. وفي المقابل، رأت نسبة ضئيلة من المشاركين في الاستفتاء بلغت 10.83 بالمئة أن الرقابة على الإنترنت واجبة لدواع أمنية. وتعد ذريعة الدواعي الأمنية هي أكثر ما تستند عليه الحكومات حول العالم لتبرير رقابتها على شبكة الإنترنت وتحليل نشاط المستخدمين المحليين لها.

وشارك في هذا الاستفتاء نحو 1274 مستخدما لشبكة الإنترنت من 41 دولة حول العالم. والجدير بالذكر أن أغلب مستخدمي الإنترنت، المشاركين في الاستفتاء، من الدول العربية عبروا عن رفضهم للرقابة المطلقة على الشبكة، حيث اعتبرت النسبة الأكبر من المستخدمين في السعودية والكويت والمغرب وعمان وفلسطين أن الرقابة الحكومية هي وسيلة لاختراق الخصوصية، فيما وجدت النسبة الأكبر في الإمارات ومصر والجزائر والعراق والأردن وقطر وتونس والسودان أنها مطلوبة ولكن بحدود، بينما وصفتها النسبة الأكبر في سوريا وليبيا بأنها وسيلة أمنية لتقييد الحريات.

19