العرب يعجزون عن تحقيق أهداف الألفية للتمنية

الجمعة 2013/09/20
أهداف الألفية للتنمية لن تتحقق مع اتساع النزاعات

بيروت- ذكر تقرير أممي سيطلق من نيويورك في 23 سبتمبر الحالي حول الاهداف الإنمائية للألفية في العالم العربي أنّ التقدّم في تحقيق العديد من الغايات ضمن الأهداف الإنمائية للألفية في المنطقة العربية" قد أُعيق بسبب عدم المساواة بين البلدان ومستويات الدخل".

وأشار التقرير الذي وزع مكتب الامم المتحدة في بيروت مقتطفات منه أمس إلى أنه "يمكن أن توفر التحولات السياسية الأخيرة في بعض البلدان فرصة مواتية لتحقيق ما تصبو إليه الشعوب، لكن هذه التحولات ما زالت تمثل تهديداً لتقدّم الأهداف الإنمائية للألفية".

وتحدث التقرير عن "تأثير اتساع النزاعات في المنطقة على دوامة الفقر، والبطالة والجوع". وتوقع أن تطال البطالة نحو 15 بالمئة من السكان في العام 2013، وهي أعلى من النسبة التي سجّلتها المنطقة في عام 1990، ليصبح "تأمين العمل اللائق للجميع مطلباً ملحاً ومهمة شاقة على مستوى السياسة العامة، في ظل ضرورة العمل على تحسين مشاركة النساء والشباب في سوق العمل".

ورجح التقرير أن تؤدي الزيادة في أعداد الفقراء والعاطلين عن العمل إلى زيادة في نسبة الذين يعانون من الجوع في المستقبل القريب، بحيث يطال 20 بالمئة من السكان، بعد أن كانت هذه النسبة تبلغ 15 بالمئة في عام 2011.

لكن التقرير أشار إلى أن المنطقة العربية "قد أظهرت في الوقت ذاته تقدماً ملحوظاً في عددٍ من الأهداف الإنمائية للألفية، رغم الأثر الكبير الذي تتكبّده الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بفعل النزاعات والاضطرابات".

وقال إن المنطقة العربية تعد متأخرة عن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بنحو 10 بالمئة، ولكنها ما زالت في موقع أفضل من الموقع الذي تحتلّه المناطق النامية الأخرى والتي تتأخر بأكثر من 13 بالمئة عن الأهداف المرسومة لها.

10