العريان: أريد عصيرا لأني قيادي كبير

الخميس 2013/10/31
بعض الساخرين لقبوا العريان بـ"العريان بوند"

القاهرة- استقبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر القبض على القيادي الإخواني المصري عصام العريان بسيل من التعليقات عبرت عن ارتياحهم وسخرت من استسلام «الخروف».

وظهر العريان في الصور «مبتسما». وعن ذلك علق مغردون «لم نر من بطولات قادة الإخوان غير ابتسامات صفراء حين يتم إيقافهم والقبض عليهم وكأنهم يعلنون عن ماركة جديدة لمعجون أسنان خاص بهم ممزوج بدماء شباب قد غرروا بهم وسلبوا ألبابهم وأوهموهم أنهم يمثلون الإسلام ومحوا من عقولهم تدبر آيات ربهم وخطابه».

وعلق آخر «توقعت أن يتم القبض على أسود منصة رابعة في قلب الميدان تماشيا مع زئيرهم الذي ملأ الدنيا ضجيجا! ولكن ها نحن نصدم عندما يتم إلقاء القبض عليهم من داخل حجرات نومهم بسراويل النوم فيما عدا المناضل البطل حجازي الذي قبض عليه وهو يحاول الهرب إلى ليبيا، بلحيته وصبغته!

وأضاف آخر «ها هو من دافع عن إخوانه اليهود يتم القبض عليه متنكرا بملابس بائع لبن، صاحب العبارة الشهيرة (على القدس رايحين شهداء بالملايين) يتحول إلى عبارة (على التجمع الخامس رايحين نستخبى ومش راجعين) في إشارة إلى المكان الذي ألقي القبض عليه فيه.

وسخر آخر «من يقول إنه لم يقاوم هل تظنه عريان بوند»؟

وكانت أبرز التعليقات الساخرة، وتساءل بعضهم بسخرية إذا كانت وزارة الداخلية ستقدم له عصيرا أم لا، «هل سيقدمون له عصير كابي مثلا كزملائه السابقين».

وكتب مغرد «العريان يهتف بعد القبض عليه هاتولي عصير هاتولي عصير.. أنا أيضا قيادي إخواني كبير».

وكتب أحد مستخدمي فيسبوك «ألم أقل لكم إن القبض على العريان سيتم في الشتاء لأنه أول ما يبرد سيخرج».

وعلق آخر على سيطرة خبر القبض على القيادي الإخواني على موقع تويتر، قائلا «لو فاتح تويتر الآن ستجد مولد سيدي العريان».

وكتب العريان في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، من خلال هاتفه المحمول بعد القبض عليه «اطمئنوا وإلى لقاء».

وعن ذلك علق بعضهم «جيد لديه وقت كي يكتب على الهاتف النقال تغريدة بعد إلقاء القبض عليه يعني أنهم لم يضايقوه ولم يعتدوا عليه، هل رأيتم كيف أن المعاملة الحسنة هي أجمل شيء، لقد جمع حاجته براحته لأن جماعة الأمن غير مستعجلة أبدا أبدا».

وتساءل بعضهم «ياعريان أين العنتريات «على القدس رايحين شهداء بالملايين»؟ نجحت فقط في إرسال أولاد الناس للتصادم مع الأمن».

وعلق آخر «العريان لم يترك أحدا -فردا أو دولا- إلا وسبه.. العريان لا يستطيع أن يثبت مصدر ملايينه أو من أين اشتري قصره وسياراته.. أين هذا المرتشي لقتل المصريين؟

وقال آخر «سنكون أحسن منك وسنرسل لك عيش وحلاوة… روح يا شيخ ربنا يفك سجنك بعد ألف سنة».

وقال معلق «إن الله إذا أراد أن يذل قوما منحهم الجدل ومنعهم العمل لذلك أذل الله الإخوان.. فلتقرؤوا عن تاريخهم وأعمالهم القذرة على مر الزمان».

وسخر آخر «يعلم مكتب الإرشاد عن اكتمال عدده في سجن طرة وبذلك تنتقل اجتماعات المكتب من مقره القديم في المقطم إلى المقر الجديد في سجن طرة».

19