العريفي محروم من الجهاد في البيكاديلي هذا العام

الجمعة 2014/06/27
مغردون: بريطانيا حرمت العريفي من وجهته المفضلة

لندن - أثار حظر بريطانيا دخول رجل الدين السعودي محمد العريفي إلى أراضيها ضمن جهودها لمنع المسلمين الشبان من السفر للانضمام إلى المتشددين الإسلاميين في سوريا سخرية المغردين.

وكتب مغردون “بريطانيا حرمت العريفي من وجهته المفضلة، لك الله يا العريفي”.

وكان العريفي أثار جدلا واسعا العام الماضي إثر دعوته إلى القتال في سوريا من مصر زمن الرئيس المخلوع محمد مرسي ثم تصويره بعد يوم واحد في المطار وقد حزم حقائبه متوجها إلى لندن.

وكتب مغردون حينها هازئين من العريفي “شيخ المجاهدين يجاهد في البيكاديلي، أحد أهم الميادين السياحية في العاصمة البريطانية، ويرمي الشباب في محرقة سوريا”.

ويدعو العريفي، الذي يتابعه أكثر من تسعة ملايين شخص على موقع تويتر، للجهاد ضد الرئيس السوري بشار الأسد وقد زار بريطانيا عدة مرات.

وقالت صحف بريطانية هذا الأسبوع إنه خطب في مسجد في كارديف تردد عليه ثلاثة مسلمين شبان سافروا إلى سوريا للقتال هناك. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في بيان عبر البريد الإلكتروني “يمكننا تأكيد أن محمد العريفي منع من المملكة المتحدة”.

وأضاف “الحكومة لا تعتذر عن رفض دخول أناس إلى المملكة المتحدة إذا اعتقدنا أنهم يمثلون تهديدا لمجتمعنا. المجيء إلى هنا ميزة نرفض تقديمها لمن يسعون إلى هدم قيمنا المشتركة”. ولم يعط البيان مزيدا من التفاصيل.

وتحدث العريفي مرارا وكتب عبر موقع تويتر عن ضرورة مساعدة السوريين في حربهم ضد الأسد، لكنه كان حريصا على عدم دعوة المسلمين في السعودية وغيرها من الدول صراحة إلى الذهاب للقتال.

وبعد إعلان الحظر البريطاني نشر العريفي عبر حسابه على موقع تويتر رابطا إلى بيان نشر بالإنكليزية بموقعه على الإنترنت يقول إنه يرفض “مزاعم وسائل الإعلام اليمينية عن أنه ربما ساهم في تطرف المسلمين الثلاثة المولودين في بريطانيا”. وأضاف أنه “يعارض بشدة الأساليب الوحشية” لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

ويمثل العريفي شخصية مثيرة للجدل في السعودية منذ وقت طويل، فقد استخدم منصاته الإعلامية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي لمهاجمة الليبراليين وحقوق المرأة والشيعة والمثلية الجنسية وهو موال لجماعة الإخوان المسلمين لكن بعد إصدار العاهل السعودي مرسوما يفرض مدد سجن طويلة على من يشيد بالمجموعات الإرهابية التزم العريفي الصمت.

19