العزلة الاجتماعية تفاقم مشاكل كبار السن الصحية

الخميس 2016/04/28
أخطار العزلة على الصحة ليست أقل من أخطار التدخين

واشنطن- كشفت دراسة جديدة أن وجود شخص ما يتحدث إليه الإنسان ويدعمه معنويا، له صلة بتراجع خطر الإصابة بجلطة دماغية والخرف لدى كبار السن.

وأشارت نتائج قدمت مؤخرا في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأميركية لطب الأمراض العصبية في فانكوفر بكولومبيا البريطانية بكندا إلى أنه على الجانب الآخر فإن العزلة الاجتماعية ربما تكون لها صلة بتراجع مستويات “مصل عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ” والمرتبط بدوره بتزايد خطر الإصابة بجلطة دماغية والخرف.

وقال جويل ساليناس من مستشفى ماساتشوستس العام، إن هذه النتائج تشير إلى أنه يتعين على الأطباء أن يسألوا مرضاهم عن شبكة دعمهم الاجتماعي.

وأضاف “جعلت سؤالي عن الشبكات الاجتماعية والدعم الاجتماعي جزءا أساسيا من مقابلتي لمعرفة من أين يحصلون على الدعم؟ ومن المهم جدا اكتشاف ما إذا كان شخصا يعاني من العزلة”.

وقال جون كاسيوبو، عالم النفس بجامعة شيكاغو وأحد المشاركين في الدراسة “إنه تبين أن أخطار العزلة على الصحة ليست أقل من أخطار التدخين، فتأثير العزلة يشبه تأثير تدخين 15 سيجارة في اليوم، وضرر العزلة يساوي الضرر الناجم عن تعاطي الكحوليات بشكل يومي”.

وأوصت الدراسة التي أجرتها جامعة شيكاغو بالتعاون مع الأكاديمية القومية للعلوم “بناس”، كبار السن بأن يكوّنوا دوائر اجتماعية ويتواصلوا مع الآخرين ويقصدوا المناطق المشمسة، ويقوموا بالأنشطة الرياضية والحيوية، وأن يكونوا فاعلين في الأعمال التطوعية، ما يبعدهم قدر المستطاع عن العزلة والبقاء على انفراد.

21