العزوف عن صناديق الاقتراع انتكاسة للبشير وانتصار معنوي للمعارضة

الثلاثاء 2015/04/14
توقعات بزيادة اقبال الناخبين في اليوم الثاني

الخرطوم - سجل اليوم الأول من الانتخابات العامة في السودان ضعفا كبيرا في إقبال الناخبين، ما شكل انتكاسة للحزب الحاكم ومرشحه عمر البشير، وانتصارا معنويا للمعارضة.

وأعلن النظام السوداني الاثنين يوم عطلة للسماح للموظفين للذهاب والتصويت إلا أن شوارع المدن الرئيسة وحتى العاصمة الخرطوم كادت تكون شبه خالية من مرتاديها، إلا من عناصر الحزب الحاكم الذين وفروا سيارات لحشد أنصارهم.

وخلت العديد من مراكز الاقتراع في العاصمة الخرطوم من الناخبين على غرار مدرسة النور خضر بحي الديم وسط الخرطوم.

وفي مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور (غرب) شهدت مراكز الاقتراع إقبالا ما بين ضعيف ومتوسط في مراكز أخرى غلبت عليها المشاركة النسائية أيضا ونشطت لجان التعبئة الخاصة بحزب المؤتمر وحملات أخرى خاصة بمرشحين مستقلين ومن أحزاب مشاركة في العملية.

أما في مدينة الفاشر أكبر مدن إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد، فلم يكن إقبال الناخبين على التصويت كبيراً كما كان متوقعاً.

وشهدت مراكز التصويت في المدينة، إقبالا متفاوتا، وسط توقعات بتزايد إقبال الناخبين اليوم وغدا.

ونصب أنصار حزب المؤتمر الوطني الحاكم، خيمة خارج مراكز الاقتراع لاستقبال الناخبين، بجانب توقف سيارات لترحيل الناخبين من داخل الأحياء، للإدلاء بأصواتهم.

وتضع نسبة المشاركة الضعيفة الرئيس السوداني في موقف محرج سواء كان في الداخل أو الخارج، ومن شأنها أن تعطي المعارضة المشروعية للتشكيك في نتائج هذه الانتخابات، في حال استمر عزوف السودانيين اليوم وغدا الأربعاء.

وكانت المعارضة قد دعت منذ فترة السودانيين إلى مقاطعة هذه الانتخابات.

ودُعِيَ 13.6 مليون سوداني من أصحاب حق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 10 آلاف مركز اقتراع تنتشر في أنحاء البلاد لانتخاب رئيس جديد للبلاد ونواب البرلمان والمجالس التشريعية (الإقليمية) في الولايات.

4