العشرات من القتلى والجرحى في هجوم مسلح بلاس فيغاس

الثلاثاء 2017/10/03
حالة من الذعر في أسوأ هجوم مسلح

لاس فيغاس (الولايات المتحدة) – كشفت شرطة لاس فيغاس عن هوية منفذ هجوم لاس فيغاس، الذي قتل أكثر من 50 شخصا وجرح نحو 406 آخرين، أثناء حفل قرب مجمع “كازينو ماندلاي باي” في وقت مبكر الاثنين.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية قولها إن المسلح “يدعى ستيفن بادوك يبلغ من العمر 64 عاما وكان يقيم بمدينة ميسكيت بولاية نيفادا”، مؤكدة أن عدد القتلى مرشح للارتفاع.

ولم تعلق الشرطة على دوافع المهاجم في البداية بعد أن فتح تحقيق في العملية، لكنها عادت وقالت إنه “ليس عملا إرهابيا”، بعد أن تبنّى تنظيم داعش المتطرف الهجوم حين نشر الخبر في وكالة أعماق التابعة له.

ونشرت السلطات الأمنية في الولاية صورة لامرأة خمسينية تدعى ماريلو دانلي، قالت إنها “قد تكون متورطة مع منفذ المذبحة”.

وقال مسؤول الشرطة جوزف لومباردو في مؤتمر صحافي عقب تطويق المكان ومداهمة الغرفة التي كان يحجزها منفذ الهجوم في الطابق 32 “نعتقد أنه انتحر قبل وصولنا للغرفة”.

وتم العثور على عشر بنادق مع مطلق النار، بحسب لومباردو. وكانت الشرطة قالت سابقا إنه تم العثور على ثماني بنادق، وأن الشرطة قتلت بادوك.

ويقول متابعون إن الحصيلة الأولية تجعل من الهجوم بالسلاح الناري الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة متخطيا حصيلة مذبحة في ملهى بأورلاندو العام الماضي قتل فيها 49 شخصا، كان قد نفذها أميركي من أصل أفغاني.

وعبّر الرئيس دونالد ترامب عن صدمته في تغريدة على تويتر قال فيها “تعازي الحارة وتعاطفي مع الضحايا وأسرهم في إطلاق النار المروّع في لاس فيغاس”.

وأوضح ترامب في كلمة بعد ذلك بأنه سيتوجه إلى لاس فيغاس الأربعاء. وقال “البارحة فتح رجل النار على حشد كبير خلال حفلة غنائية في لاس فيغاس. وقد قتل بشكل وحشي أكثر من خمسين شخصا في عمل يمثل الشر المطلق”.

كما أعرب البابا فرنسيس عن “حزنه الكبير” لعملية إطلاق النار، مبديا “تعاطفه الروحي مع كل الذين طالتهم هذه المأساة المروعة”، بحسب برقية من الفاتيكان.

وأظهرت مشاهد صورت من محيط ماندلاي باي حشدا قدر عدده بنحو 22 ألف شخص كان يحضرون حفلا موسيقيا فيما يرتفع دوي يشبه رشقات رشاشة.

وتسبب إطلاق النار في تدافع كبير وسط حال من الذعر، فهرع البعض من المشاهدين للفرار، فيما تمدد آخرون أرضا للاحتماء من الرصاص.

وأكد شهود عيان أنهم بدأوا في سماع أصوات زجاج يتحطم، ثم نظروا من حولهم لمعرفة ما يحصل. وبعد دقائق سمعوا دوي مفرقعات واعتقدوا أنها ألعاب نارية ثم أدركوا أنها ليست كذلك وأنها كانت طلقات نارية.

5