العفو الدولية تتهم أنقرة بإعادة اللاجئين قسرا إلى بؤر النزاع في سوريا

السبت 2016/04/02
عيوب فظيعة لاتفاق تركيا مع الاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين

لندن - اتهمت منظمة العفو الدولية أنقرة بإجبار اللاجئين السوريين على العودة أدراجهم في مخالفة للقانون الدولي باعتبار سوريا من مناطق الحرب، منددة بالاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة حول المهاجرين.

وتأتي هذه الاتهامات قبل أيام قليلة من عودة المجموعات الأولى من اللاجئين إلى الأراضي التركية بعد أن يتم إخراجهم من دول الاتحاد بموجب الاتفاق الموقع في العشرين من مارس الماضي.

وطبقا لمعلومات تم جمعها في المحافظات الجنوبية التركية، قالت المنظمة غير الحكومية المتخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان إن “قوات الأمن التركية تجمع حوالي مئة سوري كل يوم وتطردهم”.

وعلى مدى ثلاثة أيام في الأسبوع الماضي، تقول المنظمة إنها جمعت أدلة تشير إلى عمليات ترحيل واسعة النطاق من محافظة هاتاي، لكن تركيا التي تؤكد أنها تستقبل 2.7 مليون لاجئ سوري ردت بقوة على ذلك، مشددة على سياسة “الباب المفتوح”.

وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داودأوغلو قد أكد، الخميس، أنه وفقا للاتفاق بين بلاده والاتحاد سيتم استقبال لاجئ سوري في أوروبا مقابل كل مهاجر وصل إلى اليونان وستتم إعادته إلى تركيا، لكن منظمة العفو تؤكد أن معلوماتها دليل على أن تركيا ليست “بلدا آمنا” للاجئين.

وقال مدير منظمة العفو في أوروبا، جون دالهويزن، إن “إعادة اللاجئين السوريين على نطاق واسع تؤكد العيوب الفظيعة للاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في التسرع البائس لإغلاق الحدود”.

ووفقا للمنظمة، فإنه “من المحتمل جدا” أن تكون تركيا أجبرت الآلاف من السوريين على العودة إلى بلادهم منذ يناير الماضي، معربة عن خشيتها من أن يلقى اللاجئون المطرودون من اليونان المصير نفسه.

وفي غضون ذلك، حثت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين على احترام حقوق اللاجئين في كل من اليونان وتركيا قبل أن يبدأ الاتحاد الأوروبي في إعادة المهاجرين من دولة إلى أخرى، في إشارة إلى الأوضاع الفوضوية في اليونان.

ويتوقع أن تبدأ اليونان، الاثنين، إعادة مهاجرين إلى تركيا، من ضمنهم السوريون الذين عبروا بشكل غير قانوني بحر إيجة للدخول إلى الاتحاد الأوروبي.

5