العفو الدولية: تركيا أعادت سوريين قسرا إلى بلدهم

الجمعة 2016/04/01
القادة الأوروبيون: تركيا ليست دولة آمنة للاجئين السوريين

القاهرة - اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات التركية بإجبار أعداد كبيرة من اللاجئين على العودة إلى سوريا.

واعتبرت المنظمة في تقرير نشرته الجمعة أن هذا يظهر "الخلل القاتل في الاتفاق المتعلق باللجوء الذي وقعته تركيا والاتحاد الأوروبي" الشهر الماضي.

وأوضح بحث جديد أجرته المنظمة في المحافظات الجنوبية بتركيا أن السلطات تعتقل وتطرد مجموعات من نحو مئة لاجئ من رجال ونساء وأطفال إلى سوريا بصورة يومية منذ منتصف يناير الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن إجبار اللاجئين على العودة إلى سوريا يتنافى مع القانون التركي والأوروبي.

واتفقت تركيا مع الاتحاد الأوروبي هذا الشهر على إستعادة جميع المهاجرين واللاجئين الذي يعبرون بشكل غير قانوني إلى اليونان في مقابل مساعدات مالية وتيسير سفر مواطنيها إلى دول الاتحاد وتسريع وتيرة محادثات الانضمام إلى التكتل المؤلف من 28 دولة.

ونقل التقرير عن جون دالهويسن، مدير برنامج أوروبا ووسط آسيا في المنظمة قوله :"في ظل يأسهم من إغلاق حدودهم، تجاهل القادة الأوروبيون متعمدين أبسط الحقائق: وهي أن تركيا ليست دولة آمنة للاجئين السوريين كما أنها تصبح أقل أمنا يوما بعد آخر".

وقال :"إن الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين الذين يتم إعادتهم توضح الخلل القاتل في الاتفاق الأوروبي التركي". وأضاف :"هذه صفقة لا يمكن أن ينفذها إلا من غلظت قلوبهم ولا يبالون بالقانون الدولي".

ونفت وزارة الخارجية التركية أن يكون سوريون اعيدوا قسرا إلى وطنهم. وقالت إن تركيا احتفظت بسياسة "الباب المفتوح" للمهاجرين السوريين على مدار خمس سنوات وإلتزمت بصرامة بمبدأ "عدم الإعادة القسرية" لأي شخص إلى بلد قد يتعرض فيه للاضطهاد.

وأبلغ مسؤول بوزارة الخارجية "لا يعاد أحد من السوريين الذين طلبوا الحماية من بلدنا إلى بلدهم بالقوة تماشيا مع القانون الدولي والقانون الوطني".

وقالت العفو الدولية إن بحوثها أظهرت أيضا أن السلطات التركية قلصت تسجيل اللاجئين السوريين في الأقاليم الحدودية الجنوبية وإن اولئك الذين لا يجري تسجيلهم لا تتاح لهم خدمات أساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم.

1