العفو الدولية: تركيا تستخدم الطوارئ للتضييق على الأصوات الناقدة

تقرير لمنظمة العفو الدولية يشير إلىالحكومة التركية تواصل استخدام حالة الطوارئ لتقليص المساحة المخصصة لوجهات النظر المعارضة أو البديلة".
الخميس 2018/04/26
قمع ممنهج للمعارضة

برلين - اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومة التركية بإساءة استخدام حالة الطوارئ من أجل القمع الممنهج لمعارضيها.

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر الخميس إن تركيا بحاجة إلى التوقف عن استخدام حالة الطوارئ كمبرر للتضييق على نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين وقادة المجتمع المدني والمعارضة، مؤكدة أن "الحكومة التركية تقوم بحملة منظمة ضد الأصوات الناقدة".

وجاء في التقرير الذي يحمل عنوان "مواجهة العاصفة" أن "الحكومة التركية تواصل استخدام حالة الطوارئ لتقليص المساحة المخصصة لوجهات النظر المعارضة أو البديلة".

وتخضع تركيا لحالة طوارئ منذ 20 يوليو 2016، بعد أيام من محاولة الانقلاب.

ومنذ ذلك الحين، ووفقاً للتقرير، فقد أكثر من 107 آلاف موظف في القطاع العام وظائفهم وواجه أكثر من 100 ألف شخص تحقيقات جنائية. ولا يزال أكثر من 50 ألفا في السجون بانتظار المحاكمة.

وانتقدت منظمة العفو الدولية ما اعتبرته "مناخ الخوف السائد" في تركيا.

وأنحى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان باللائمة منذ وقت طويل على حليفه السابق والداعية الذي يعيش في المنفى، فتح الله جولن، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب ، وهو ما ينفيه جولن. ووصف العديد من الذين تم فصلهم من عملهم أو يواجهون اتهامات، بأن لهم علاقات مع جولن.

لكن منظمة العفو أشارت إلى أن العديد منهم ليس لهم أي علاقة بجولن وأنهم مجرد نشطاء أو صحفيين يطالبون بالمحاسبة أو الديمقراطية.

وذكر التقرير: "لقد حان الوقت لأن ترفع تركيا حالة الطوارئ المفروضة حاليا والتدابير الصارمة التي رافقتها والتي تتجاوز الإجراءات الشرعية لمكافحة تهديدات للأمن القومي".

وفرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالة الطوارئ عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016 وهي الحالة التي تقلص الحقوق الأساسية. وتم تمديد حالة الطوارئ الأسبوع الماضي للمرة السابعة.

تجاوز "مناخ الخوف السائد" في تركيا
تجاوز "مناخ الخوف السائد" في تركيا