العفو الدولية تطالب باعتقال البشير

الخميس 2014/02/27
عمر البشير يواجه تهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

الخرطوم - طالبت منظمة العفو الدولية جمهورية الكونغو الديمقراطية، أمس، باعتقال الرئيس السوداني، عمر البشير، بتهم ارتكاب الإبادة الجماعية.

ووصل الرئيس السوداني عمر البشير، مساء الثلاثاء، إلى العاصمة كنشاسا على رأس وفد السودان المشارك في أعمال قمة رؤساء وزعماء تجمع السوق المشتركة لدول شرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا) السابعة عشرة التي بدأت أمس وستنهي أشغالها اليوم.

وحذّرت المنظمة الحقوقية جمهورية الكونغو الديمقراطية من أنها ستنتهك التزاماتها بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، والتي أصدرت مذكرات اعتقال بحق الرئيس البشير بتهم التورط في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية وإبادة جماعية في دارفور.

وحثّت منظمة العفو الدولية جميع أعضاء المجتمع الدولي على “ضمان المساءلة الكاملة عن الجرائم المرتكبة في السودان بموجب القانون الدولي".

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في مارس 2009 مذكرة اعتقال بحق البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية في دارفور، ومذكرة اعتقال أخرى في يوليو 2010 بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في الولاية السودانية.

ويشهد إقليم دارفور المضطرب غربي السودان، نزاعا مسلحا منذ عام 2003 بين الجيش السوداني وثلاث حركات مسلحة، تسبب في تشريد نحو 2 مليون ومصرع 300 ألف على الأقل، بحسب إحصائيات أممية.

بدورها طالبت حوالي 90 جمعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير.

وقال الموقعون في بيان أعدّ قبل وصول الرئيس السوداني “إن جمهورية الكونغو الديمقراطية وعبر التزاماتها الواردة في معاهدة روما المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية والتي صادقت عليها، لا يمكنها أن تدعو الرئيس البشير ويجب أن تتعاون مع المحكمة وتنفذ مذكرات التوقيف التي تصدرها".

وأكد ديكارت مبونغو أمين السرّ التنفيذي لمنظمة حقوقية أنه “على جمهورية الكونغو أن تثبت بوضوح أنها تقف إلى جانب العدالة والضحايا وليس إلى جانب المشتبه بهم".

4