العقارات الخليجية تتحدى تراجع النفط

الأربعاء 2014/12/31
سوق العقارات يستقر بعد أن شهد اظطرابات

لندن - تحدت أسعار العقارات في الدول الخليجية الهزة العنيفة لانخفاض أسعار النفط ولم تظهر ردود فعل كبيرة على ذلك الانخفاض الذي يؤثر بشكل كبير على عوائد تلك البلدان.

ولا توجد بيانات شاملة عن أداء سوق العقارات الخليجي في مجمل العام المنتهي، لكن أداء أكبر أسهم الشركات العقارية يمكن أن يكون دليلا على اتجاه السوق.

فبعد أن تقدمت معظم أسهم الشركات العقارية في دول الخليج لتحقق مكاسب كبيرة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، عادت لتفقد في الربع الرابع جميع تلك المكاسب، خاصة بعد قرار منظمة أوبك عدم خفض سقف إنتاجها من النفط.

وتعمقت خسائر أسهم الشركات العقارية في الثلث الأول من شهر ديسمبر، لكنها عادت من ذلك الحين لتستعيد معظم الخسائر بعد استقرار أسعار النفط قرب حاجز 60 دولارا للبرميل.

وتلقت أسهم الشركات العقارية التي تعكس الصورة الأوسع في أسواق العقارات، دعما من تأكيد الحكومات الخليجية بأن تراجع أسعار النفط لن يؤثر على موازناتها وأنها ستواصل الإنفاق على المشاريع الاستراتيجية الكبيرة.

وجاء الدعم الأكبر من إعلان أكبر موازنة خليجية وهي الموازنة السعودية التي تضمنت زيادة الإنفاق في عام 2015، وهو ما طمأن شركات البناء والعقارات.

واختتمت أسهم كبرى شركات العقارات مثل إعمار وأرابتك والدار العقارية تداولات العام وهي في المستويات التي بدأت بها العام. ويعد ذلك مؤشر قوة في ظل الزلزال الذي ضرب أسعار النفط، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار المكاسب الكبيرة التي حققتها قطاع العقارات في عام 2013.

وتعد عقارات دبي أبرز مؤشر على اتجاهات أسواق العقارات الخليجية، حيث يشير استمرار نمو القروض المصرفية وأنشطة البناء إلى مواصلة المؤسسات المالية ضخ الأموال في المشروعات العقارية خلال الأشهر القليلة الماضية.

11