العقل المدبر لهجمات باريس بلجيكي يعيش في سوريا

الاثنين 2015/11/16
اعتقالات ومداهمات في إطار التحقيق بهجمات باريس

باريس - قال مصدر قريب من التحقيق الفرنسي في هجمات باريس إن أصابع الاتهام تتجه إلى بلجيكي موجود حاليا في سوريا بأنه مدبر الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس مساء الجمعة وأودت بحياة 129 شخصا على الأقل.

وقال المصدر لوكالة رويترز "يبدو أنه العقل المدبر وراء عدة هجمات مزمعة في أوروبا"، مضيفا أن الرجل ويدعى عبدالحميد أباعود هو الشخص الذي توصل المحققون إلى أنه على الأرجح يقف وراء قتل 129 شخصا على الأقل في باريس يوم الجمعة.

وذكرت اذاعة (ار.تي.ال) أن أباعود يبلغ من العمر 27 عاما وهو من ضاحية مولنبيك في بروكسل التي يعيش فيها أعضاء آخرون في الخلية الإسلامية المتشددة التي نفذت الهجمات.

ومن جهة أخرى، أطلقت الشرطة البلجيكية عملية جديدة على نطاق واسع صباح الاثنين في حي مولنبيك بمنطقة بروكسل.

ورفضت النيابة العامة الادلاء بأي تعليق. وأوضحت ان السلطات قامت بعدة مداهمات وعمليات توقيف منذ السبت الماضي في هذا الحي الشعبي الذي يقيم فيه عدد كبير من المهاجرين، كما ان القضاء مدد حتى مساء الاثنين فترة التوقيف الاحترازي لسبعة مشتبه بهم اوقفوا السبت.

ومن جهته قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، الاثنين، إن الشرطة ألقت القبض على 23 شخصا وصادرت أسلحة بينها قاذفات صورايخ خلال حملة مداهمات الليلة الماضية في اطار التحقيقات في هجمات باريس.

وقال كازنوف للصحفيين إنه خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية تم تحديد اقامة 104 أشخاص ونفذت الشرطة 168 عملية مداهمة الليلة الماضية.

وتابع "ليكن ذلك واضحا للجميع هذه هي مجرد البداية. هذه الاجراءات ستستمر".

وأوضح أن "الحرب ضد الإرهاب ستكون بلا هوادة وانه لا يوجد أي خيار آخر فى مواجهة البربرية والوحشية".

ويشار إلى أن تنظيم الدولة الاسلامية تبنى الاعتداءات التي نفذها ثمانية انتحاريين في باريس يوم الجمعة وحصدت في حصيلة غير نهائية 129 قتيلا و352 جريحا، بينهم 99 اصابتهم خطرة.

واعتبر الرئيس فرنسوا هولاند هذه الاعتداءات الاكثر دموية في تاريخ بلاده "عملا حربيا"، معلنا حالة الطوارئ للمرة الاولى منذ خمسين عاما والحداد الوطني لثلاثة ايام.

1