العقم التهديفي صداع يؤرق السويد أمام كوريا الجنوبية

لاعبو كوريا الجنوبية يضعون صوب أعينهم تكرار إنجاز مونديال 2002 على أرضهم بوصولهم إلى المربع الذهبي.
الاثنين 2018/06/18
مدرب السويد يتحلى بالثقة رغم الإخفاق في الوديات

نيزني نوفغورود - يعود المنتخب السويدي إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاما، إذ يسعى الفريق الذي يقوده المدرب يان أندرسون للعبور من المجموعة السادسة التي تضم بطل العالم منتخب ألمانيا والمكسيك وكوريا الجنوبية. ومن أجل تحقيق هذا المبتغى تحتاج السويد لمعرفة طريق الشباك.

وذكرت صحيفة داجينس نيتر الصادرة من ستوكهولم بعد وصول بعثة المنتخب السويدي إلى مقر إقامتها على البحر الأسود “337 دقيقة دون هدف".

عنوان الصحفية لخّص معضلة السويد خاصة بعد أن قرر أندرسون عدم مطالبة النجم زلاتان إبراهيموفيتش بالتراجع عن قرار اعتزال اللعب الدولي.

 العقم التهديفي كان محور الحديث عندما التقى أندرسون ورجاله مع الصحافة، لكن المدرب لم يعلن عن خوفه أمام وسائل الإعلام، واكتفى بالقول “الفريق يصنع الكثير من الفرص".

وقال أندرسون "لم نخض أي مباراة رسمية منذ نوفمبر، خلال 12 مباراة بالتصفيات فشلنا فقط في التسجيل خلال مباراتين، أمام هولندا وأمام إيطاليا”. ومن جانبه قال ماركوس بيرغ “لست قلقا من هذا الأمر”.

وخلال مشوار التصفيات سجل بيرغ ثمانية أهداف للسويد. وأوضح بيرغ “المباريات الأخيرة لم تكن رائعة للسويد، لكن لدينا الثقة في قدرتنا على إنجاز المهمة وقد سجلنا الكثير من الأهداف في التصفيات".

 ويشارك بيرغ بشكل مستمر في خط هجوم السويد بجانب أولا تويفونين الذي لم يشارك كثيرا مع فريقه تولوز الفرنسي الموسم الماضي. الطقس الحار يمثّل عنصرا من عناصر التحدي أيضا للاعبي السويد حيث يستهل الفريق مشواره في المجموعة السادسة للمونديال بملاقاة كوريا الجنوبية ظهر الاثنين.

 وفي سبيل حلّ المعضلة الهجومية قد يلجأ المنتخب السويدي إلى خط دفاعه، وتحديدا الظهير الأيمن سيلتك، ميكايل لوستيغ، والظهير الأيسر سوانزي سيتي، مارتين أولسون، في مساندة الخط الأمامي.

 وتضمّ الخيارات الهجومية لأندرسون أيضا يون جويديتي مهاجم ألافيس الإسباني. وانتابت حالة من القلق أندرسون والجماهير السويدية بعد التواء قدم جويديتي خلال التدريبات بعد تدخل قوي من القائد أندريس غرانكفيست.

الجماهير السويدية تضع آمالا على أندرسون الذي تولى مسؤولية الفريق في 2016، ووضع على عاتقه إعادته للمونديال

وغاب جويديتي عن المباراتين الوديتين أمام الدنمارك وبيرو الشهر الحالي، لكن اللاعب تعافى حاليا وبات جاهزا للمشاركة. وقال جويديتي “سأشعر بالقلق أيضا لو سجلنا الكثير من الأهداف ومنيت شباكنا بالكثير من الأهداف، لكن بمجرد تسجيلنا هدفا سيكون هناك شعور عام بأننا سنفوز، وهذا شعور رائع”.

ويستهل المنتخب السويدي، مشواره في بطولة كأس العالم لكرة القدم بمواجهة نظيره الكوري الجنوبي في الجولة الأولى للمجموعة السادسة من العرس العالمي. ويسعى لاعبو المنتخبين لاستهلال المسابقة العالمية بالحصول على 3 نقاط، لذا فإن المباراة لن تكون سهلة من الجانبين.

 وهناك طموحات بلا حدود للسويد، فبخلاف رغبتها في استعادة الأمجاد العالمية، والوصول إلى المباراة النهائية مجددا بعد غياب 60 عاما، إلا أنها تحاول أن تثبت للجميع أن التأهل للعرس العالمي لم يكن وليد الصدفة بعد نجاحها في قهر إيطاليا بالملحق الأوروبي المؤهل للبطولة.

  وتضع الجماهير السويدية آمالا على المدرب يان أندرسون الذي تولى مسؤولية الفريق في 2016، ووضع على عاتقه إعادة الفريق للمونديال بعد غياب نسختين متتاليتين في مونديالي 2010 و2014.

  ويسعى المنتخب السويدي لتقديم مستوى متميز في العرس العالمي، في غياب أبرز نجومه زلاتان إبراهيموفيتش الملقب بـ“السلطان” عقب اعتزاله اللعب دوليا قبل عامين.

ويعتبر إبراهيموفيتش الهداف التاريخي للسويد بـ62 هدفًا سجلها في المباريات التي خاضها منتخب بلاده. ويمتلك المنتخب السويدي العديد من الأوراق الرابحة في صفوفه أبرزها إميل فورزبيرغ وروبن أولسن وأندرياس جرانكفيست، وغيرهم من اللاعبين.

وعلى الجانب الآخر، يخوض لاعبو كوريا الجنوبية البطولة وهم يضعون صوب أعينهم تكرار إنجاز مونديال 2002 على أرضهم بوصولهم إلى المربع الذهبي.

 وتم تعيين شين تاي يونغ كمدير فني للنمور في يوليو 2017 عقب إقالة الألماني أولي شتيلكه لسوء النتائج، ولاقى عدم ترحيب من الجماهير الكورية إلا أنه قرر صرف النظر عن الانتقادات الموجهة إليه ونجح في قيادة الفريق للتأهل للمونديال للمرة العاشرة في تاريخه والثامنة على التوالي.

23