العقم التهديفي يثقل كاهل المهاجم الإيطالي إيموبيلي

شيرو إيموبيلي مهاجم لاتسيو ومنتخب إيطاليا يعترف بأن غيابه عن التهديف يعد أمرا ثقيلا عليه.
الاثنين 2018/11/19
رقم صعب

روما – اعترف شيرو إيموبيلي مهاجم لاتسيو ومنتخب إيطاليا، بأن غيابه عن التهديف يعد أمرا ثقيلا عليه، وذلك بعد تعادل منتخب بلاده أمام البرتغال سلبيا بدوري الأمم الأوروبية.

وقال إيموبيلي في تصريحات صحافية “أداء الفريق كان جيدا، ونقص الأهداف يثقل كاهلي، لكنني أحاول التطلع إلى الأمام”. وأضاف “علينا أن نقبل االنقد والمدح، الفريق لعب كرة قدم جيدة، ولكي نكون صادقين كنت أكثر قلقا عندما كافحنا من أجل صناعة الفرص، إذا استمررنا في السير على هذا المنوال، فإن المرة المقبلة سنكون أفضل بالتأكيد”.

وتابع إيموبيلي “المباريات القليلة الأخيرة لعبناها بجودة عالية، وخلقنا فرصا عديدة للتسجيل، الآن المسألة أصبحت تحويلها إلى أهداف”. واختتم “أعرف ما يمكنني فعله، لقد أثبت ذلك مع لاتسيو وعليّ أن أثبت ذلك مع إيطاليا أيضا، المرة المقبلة ستكون أفضل. الفريق متواجد والأداء قوي، نحن بحاجة إلى إيجاد النتائج وتحسين بعض العناصر”. ويتوجه المنتخب الإيطالي إلى بلجيكا لمواجهة المنتخب الأميركي وديا الثلاثاء في نهاية لعام مليء بالصعوبات بالنسبة للآتزوري. ويعمل المنتخب الإيطالي تحت قيادة مدربه روبرتو مانشيني لإنهاء واحدة من أسوأ الأزمات في تاريخ الفريق.

وسيطر المنتخب الإيطالي بطل العالم أربع مرات على أغلب فترات المباراة التي تعادل فيها سلبيا مع نظيره البرتغالي مساء السبت ليحل ثانيا في المجموعة الثالثة من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبي.

واحتفظ المنتخب البرتغالي بصدارة المجموعة بفارق نقطتين عن أقرب ملاحقيه ليتأهل إلى المربع الذهبي لدوري الأمم الأوروبي في الوقت الذي هبط فيه منتخب بولندا للمستوى الثاني للبطولة. وتجنب المنتخب الإيطالي الهبوط من خلال الفوز على بولندا 1-0 الشهر الماضي، ولكن العقم التهديفي الذي لازم الآتزوري السبت يعيد إلى الأذهان الذكريات السيئة المتعلقة بالتعادل السلبي الأخير مع السويد في نوفمبر 2017 والذي حرم المنتخب الإيطالي من التأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاما.

منتخب إيطاليا يعمل تحت قيادة مدربه الجديد روبرتو مانشيني لإنهاء واحدة من أسوأ الأزمات في تاريخ الفريق

وبعد عام من الإخفاق في التأهل لمونديال روسيا والإطاحة بالمدرب السابق جيان بييرو فينتورا، حقق منتخب إيطاليا تطورا ثابتا تحت قيادة مانشيني. وأثنى مانشيني على فريقه الذي أهدر ثلاث فرص محققة في الشوط الأول عن طريق لورينزو انسيني وتشيرو إيموبيلي وليوناردو بونوتشي. وقال مانشيني “قدمنا مباراة جيدة للغاية، في الشوط الأول فرضنا سيطرتنا ولكن مع حلول الدقيقة الـ70 هبط إيقاعنا”.

وكان القائد جورجيو كيليني من بين الأفضل في صفوف المنتخب الإيطالي في مباراته الدولية رقم 100 مع الآتزوري، وبعد عام من تفكيره في اعتزال اللعب الدولي. وقال كيليني مدافع يوفنتوس “نسير في الاتجاه الصحيح، طوال 60 دقيقة قدمنا أداء رائعا، كان علينا أن نتعامل بشكل أفضل في إنهاء العقم التهديفي”. وختم بالقول “من المهم أن نواصل اللعب بنفس المنوال والأهداف ستأتي، سنواصل العمل بثقة وهدوء”.

وركزت الصحف الإيطالية على المستوى الجيد للآتزوري بدوري الأمم الأوروبية، لافتة إلى أن المنتخب عانى من عقم تهديفي في تلك المواجهة. وعنونت صحيفة “لاغازيتا ديللو سبورت” “المنتخب بلا أنياب: 0-0 مع البرتغال.. إيطاليا متواجدة بالفعل لكن ماذا عن الهدف؟” وأضافت “بعد عام من مباراة السويد، لا يزال سان سيرو دون خسارة.. ليس هناك صعود لنهائيات دوري الأمم.. كين وتونالي يدخلان قائمة الآتزوري”.

وكتبت صحيفة “لا غازيتا ديللو سبورت” “إيطاليا جيدة، ولكن ماذا عن الأهداف؟”، فيما كتبت صحيفة “توتو سبورت” “إيطاليا رائعة ولكن لا يوجد قناص”. ويعاني مانشيني من سجل تهديفي سلبي، بعد أن سجل الفريق تحت قيادته سبعة أهداف مقابل ثمانية أهداف سكنت شباكه منذ توليه المسؤولية في مايو.

23