العقم التهديفي يرافق فاردي

بات النجم الإنكليزي جيمي فاردي مهاجم فريق ليستر بطل الدوري الموسم الماضي تحت المجهر، بعد عجزه عن تسجيل أي هدف في آخر 15 مباراة، وهو ما يطرح عدة أسئلة حول مستقبل اللاعب مع فريق الذئاب.
الخميس 2016/12/01
يسابق الزمن

لندن - أصبح جيمي فاردي عاجزا عن التسجيل في انعكاس لتراجع ليستر سيتي محليا، وذلك بعد 12 شهرا من شهرة اللاعب عالميّا بتحقيق رقم قياسي بهز الشباك في 11 مباراة متتالية في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ولم يسجل النجم البالغ عمره 29 عاما والمنضم من فليتوود تاون في 2012 والذي ساعد ليستر على فوزه المفاجئ باللقب في الموسم الماضي أي هدف في آخر 15 مباراة وربما يستبعد من التشكيلة الأساسية لمواجهة سندرلاند السبت في مواجهة في قاع الجدول.

وربما يعيد صناع الأفلام في هوليوود الذين يخططون لإنتاج فيلم عن حياة فاردي التفكير في كتابة قصتهم من القاع إلى المجد إلى من القاع إلى المجد إلى القاع مرة أخرى.

ومن الصعب معرفة السبب الرئيسي وراء تراجع فاردي وليستر محليا خاصة أن الفريق بدأ مشاركته الأولى في دوري أبطال أوروبا بشكل رائع وضمن التأهل لدور الستة عشر قبل مباراة واحدة على نهاية دور المجموعات.

وقال داني سيمسون مدافع الفريق إن المنافسين يلجأون إلى خطط دفاعية أمام حامل اللقب ولا يمنحون الفرصة لسقوط الكرات خلف المدافعين حيث تظهر قدرات فاردي في سرعته. لكن الشيء المؤكد أن ليستر يفتقد جهود لاعبه السابق نغولو كانتي في خط الوسط.

ويعتلي اللاعب الفرنسي البالغ عمره 25 عاما صدارة الدوري مرة أخرى لكن هذه المرة مع فريقه الجديد تشيلسي.

وكانت تدخلات كانتي واستخلاصه للكرة حاسمين في سلسلة انتصارات تشيلسي المتتالية في آخر سبع مباريات ويشكل جدارا حديديا مع نيمانيا ماتيتش أمام خط الدفاع.

ووقف كلاوديو رانييري مدرب ليستر إلى جانب فاردي حيث أنه المهاجم الوحيد الذي شارك في التشكيلة الأساسية في كل مباراة في دوري الأبطال وتقريبا في الدوري الممتاز رغم أنه هز الشباك مرتين في 958 دقيقة هذا الموسم.

من الصعب معرفة السبب الرئيسي وراء تراجع فاردي وليستر محليا خاصة أن الفريق بدأ مشاركته الأولى في دوري أبطال أوروبا بشكل رائع وضمن التأهل لدور الستة عشر قبل مباراة واحدة على نهاية دور المجموعات

لكنّ أداء آخر مخيبا للآمال في التعادل 2-2 مع ميدلسبره جعل الفريق يبتعد بفارق نقطتين عن منطقة الهبوط ويهدد إسلام سليماني اللاعب الجديد مكان الهداف الإنكليزي.

وجلس فاردي في وقت مبكر من الموسم على مقاعد البدلاء في مواجهة كريستال بالاس ووست بروميتش لكن رانييري أكد أن ذلك يعتبر جزءا من سياسة مشاركة كل اللاعبين بسبب اللعب في دوري الأبطال.

ومع ضمان التأهل لدور الستة عشر لدوري الأبطال ربما يشعر رانييري بأنه حان وقت التصرف حيث تظهر الإحصاءات أن مهاجمه يسدد 1.2 تسديدة على المرمى مقابل 3.2 في الموسم الماضي.

وأشعل مايكل أوين المهاجم السابق لإنكلترا المناقشات حول فاردي عندما قال إنه نوع من المهاجمين الذين يركلون الكرة ويعتمدون على الحظ.

وأضاف أوين الذي اعترف بقيمة فاردي “هو من المهاجمين الذين ينظرون لأسفل، يستخدم قوته، ليس بالضرورة أن يكون من المهاجمين الرائعين”.

لكن المدافع سيمسون يرد على ذلك بأن 24 هدفا في الدوري في الموسم الماضي تحكي القصة كلها. وقال عن فاردي “أسانده بنسبة مئة في المئة. يجب أن تشاهدوه في التدريب؛ يهز الشباك من كل الاتجاهات”.

وأضاف “هذه الأمور (من البديهي أن) تحدث. عندما يسجل هدفا سيعود ويهز الشباك عدة مرات”.

لكن من الظلم توجيه الانتقادات إلى فاردي فقط في حين أن الفريق برمته يقدم أداء متواضعا في الدوري ويدخر أفضل ما لديه لدوري الأبطال. وبعد 13 مباراة يحتل فريق المدرب رانييري المركز الـ14.

وفي الفترة نفسها من الموسم الماضي كان يعتلي القمة. وتتجه الانتقادات أيضا إلى صانع اللعب الجزائري رياض محرز.

ونال محرز جائزة أفضل لاعب محترف في موسم 2015-2016 لكن الآن يتعرض لمراقبة لصيقة ويضطر إلى الدخول في العمق وهو ما يمنعه من مساندة فاردي.

والعدد الصغير من مشجعي ليستر الذين ساندوا آمال فريقهم الضئيلة للغاية للفوز بالدوري ربما حان الوقت ليراهنوا على الفوز بدوري الأبطال والهبوط إلى الدرجة الثانية.

23