العقم الهجومي صداع يؤرق زاكيروني

لا يمكن اعتبار المنتخب الإماراتي قادرا على التقدم كثيرا في البطولة إلا إذا نجح الفريق في التغلب على أزمة الشح التهديفي.
الاثنين 2019/01/07
هل يذهب بعيدا بالمنتخب الإماراتي

أبوظبي- رغم نجاحه في الخروج بنقطة التعادل وتجنب السقوط في فخ الهزيمة أمام المنتخب البحريني في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم بالإمارات، لا يمكن اعتبار المنتخب الإماراتي قادرا على التقدم كثيرا في البطولة إلا إذا نجح الفريق في التغلب على أزمة الشح التهديفي.

وربما يحصل زاكيروني على لمحة تفاؤل من هذا التعادل بهذا الشكل حيث يشبه سيناريو المباراة الأولى له في كأس آسيا عندما كان مدربا للمنتخب الياباني في نسخة 2011 بقطر.

وانتزع المنتخب الياباني التعادل في تلك المباراة أمام نظيره الأردني بهدف سجله مايا يوشيدا قبل أن يكمل طريقه نحو منصة التتويج باللقب القاري الرابع له.

قال زاكيروني “المهم للغاية بالنسبة إلي ليس الأداء. قلت للاعبين ما هو مهم من أجل تطور المستوى من مباراة إلى أخرى”. وأوضح “سنصحح كل الأخطاء. سندرس الأخطاء التي ارتكبناها في المباراة أمام البحرين ونتعلم منها الدروس استعدادا للمباراة التالية أمام المنتخب الهندي.

ونأمل في أن يكون الأداء أفضل وأفضل في المباريات المقبلة”. ويلتقي المنتخب الإماراتي نظيره الهندي على نفس الملعب بمدينة زايد الرياضية في أبوظبي يوم الخميس المقبل فيما ينتقل بعدها إلى العين للقاء المنتخب التايلاندي في ختام مبارياته بالمجموعة الأولى يوم الاثنين من الأسبوع المقبل.

ورغم المستوى المتميز الذي يقدمه علي مبخوت مع فريق الجزيرة الإماراتي، افتقد اللاعب في الآونة الأخيرة القدرة على هز الشباك مع المنتخب الإماراتي مثل باقي لاعبي الفريق علما بأنه توج هدافا للنسخة الماضية من البطولة الآسيوية التي استضافتها أستراليا عام 2015. ومنذ تولي زاكيروني مسؤولية الفريق في أكتوبر 2017، خاض المنتخب الإماراتي 18 مباراة قبل فعاليات البطولة الحالية وفاز في ست منها فقط كما سجل خلالها عشرة أهداف فقط.

22