العقوبات الأميركية تدق أبواب مسؤولي حماس مجددا

الجمعة 2015/09/11
واشنطن تواصل فرض عقوبات على قادة حماس العسكريين

واشنطن - فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على أربعة مسؤولين في حركة حماس وممولين لها وشركة مقرها السعودية يديرها أحدهم لتقديم تمويل مالي للحركة.

وتصدر صالح العاروري رأس القائمة، حيث قالت الوزارة الأميركية إنه المسؤول عن تحويلات الأموال لحماس.

وصالح العاروري هو من مؤسسي جناح عز الدين القسام في الضفة الغربية وقد اعتقل وقضى نحو 15 عاما في السجون الإسرائيلية ليتم الإفراج عنه في مارس 2010، بعد موافقته على الإبعاد من الضفة، حيث لجأ إلى تركيا.

وأثار العاروري خلال العامين الماضيين جدلا كبيرا، حيث اتهمته السلطة الفلسطينية أكثر من مرة بمحاولة قيادة انقلاب في الضفة الغربية.

كما طالبت إسرائيل تركيا بإبعاده الأمر الذي رفضته أنقرة باعتباره أحد أبرز الموالين لها داخل حركة حماس.

وإلى جانب العاروري فقد شملت القائمة الجديدة لوزارة الخزينة الأميركية كل من ماهر صلاح، وهو ممول للحركة مقيم بالسعودية، ورجل يحمل الجنسيتين الأردنية والبريطانية قالت الوزارة إنه يرأس اللجنة المالية لحماس في السعودية.

كما تضمنت القائمة أبو عبيدة خيري حافظ الأغا، وهو من المملكة العربية السعودية، ومحمد رضا محمد أنور عوض مصري الجنسية.

كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مجموعة أسياف الدولية القابضة للتجارة والاستثمار ومقرها السعودية التي قالت إن الأغا يديرها ويستخدمها لتمويل حماس.

وهذه المرة الثانية خلال أسبوع التي تعلن فيها الإدارة الأميركية عن عقوبات لقادة ومسؤولين تابعين لحركة حماس، فقد أعلنت الخارجية الأميركية، الثلاثاء عن وضع 3 من كبار مسؤولي الحركة على قائمة “الإرهابيين الدوليين”، كان قد أُطلق سراحهم من جانب إسرائيل في عملية تبادل الأسرى التي أطلق بموجبها سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الثلاثة وهم محمد الضيف ويحيى سنوار وروحي مشتهى صنفوا على أنهم “إرهابيون دوليون”.

ومحمد ضيف، الذي يقود كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، كان قد تعرض لعدة محاولات اغتيال من جانب إسرائيل.

4