العلاج بالدراما يساعد أطفال العراق على التعافي من الصدمات

الجمعة 2015/10/02
للدراما والمسرح دور كبير في العلاج النفسي للأطفال اليتامى والمشردين

بغداد - أسس مخرج مسرحي عراقي مركزا لتقديم علاج نفسي بالفن للمراهقين من الأيتام والمشردين.

وقال باسم الطيب، مؤسس مركز خطوة للعلاج بالدراما ومخرج مسرحية “بنات بغداد”، إنه يؤمن بالقدرة العلاجية للدراما والمسرح. وأضاف الطيب موضحا “مركز خطوة للعلاج بالدراما سوف يكون أول مركز بالعراق للعلاج عن طريق الدراما. كنا نريد أن نركز على أطفال الشوارع والأيتام وعلى السجون، وعلى حالات مهمشة في المجتمع”.

وأُنشئ المركز في يونيو ومقره منتدى المسرح وسط بغداد، وسيُفتتح رسميا خلال هذا الشهر بمسرحية “بنات بغداد” وهي من تمثيل طالبات.

ويعمل باسم الطيب حاليا مع ثماني فتيات من دار الزهور للأيتام تتراوح أعمارهن بين 13 و17 عاما. وتتلقى التلميذات دروسا يومية لا تقتصر على التمثيل فقط لكنها تشمل تدريبات لتحفيزهن على التعبير عن مشاعرهن ومشاركة أفكارهن مع آخرين.

وقال الطيب “أغلب التمارين هي علاج. فمن خلال التمرين نحسّ إلى أي مدى الممثل أو الممثلة يتفاعلان مع التمرين. فهذه التمارين معنية أكثر بالممثل. وهي اختبارات يومية. وبعد الدراسة طبعا نشخّص كيف تطورت حالة كل فرد. وكيف كانت الاستجابة للملاحظات. ومن ثمة نركز على نقاط الضعف ونحولها إلى مصدر قوة أحيانا”.

وأكدت بعض المشاركات أنهن لمسن بالفعل تغييرا في شخصياتهن وزاد التمثيل من ثقتهن في أنفسهن.

يشار إلى أن مسرحية “بنات بغداد” تتحدث عن موضوعات مثل زواج القاصرات والتحرش الجنسي، وهي ممارسات تتعرض لها اليتيمات في بغداد ويعانين منها كثيرا.

21