العلاقات الأميركية الأردنية تعود إلى نسقها

الثلاثاء 2018/01/30
عودة العلاقات إلى سالف عهدها

عمان – عادت العلاقات الأردنية الأميركية إلى دفئها المعهود، بعد فتور شابها على خلفية الموقف الأردني من قرار الرئيس دونالد ترامب بشأن القدس.

واستقبل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية الاثنين، قائد القيادة المركزية الأميركية الفريق أول جوزيف فوتيل، في اجتماع جرى خلاله استعراض العلاقات بين البلدين الصديقين، خصوصا في المجالات العسكرية، وفق بيان للديوان الملكي حصلت “العرب” على نسخة منه.

وسبق الاجتماع بساعات إعلان الولايات المتحدة تسليم قوة الانتشار السريع بالأردن آخر دفعة من طائرات هليكوبتر بلاك هوك، بهدف تعزيز الدفاعات الحدودية للمملكة والمشاركة في عمليات خارج الحدود ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعتبر الولايات المتحدة الأردن حليفا استراتيجيا في الحرب على الإرهاب، حيث أنه يعد أحد الأطراف الفاعلة في التحالف الدولي ضد داعش في سوريا والعراق.

ويرجح مراقبون أن يزداد الدعم الأميركي العسكري للأردن المجاور لسوريا في الفترة المقبلة. ويقول المراقبون إنه وعلى ضوء التوتر الكبير بين واشنطن وأنقرة على خلفية العملية العسكرية التركية في عفرين شمالي حلب والتي تستهدف وحدات حماية الشعب الكردي التي تعتبرها الولايات المتحدة حليفا أساسيا في الحرب ضد داعش، يتوقع أن تراهن الأخيرة على دور متقدم لعمان في استراتيجتها بشأن سوريا والمنطقة.

وفي وقت سابق قال فوتيل قائد القيادة المركزية لشبكة “سي.إن.إن” الإخبارية إن الأردن شريك رئيسي لوزارة الدفاع (البنتاغون) في المنطقة.

وشدد فوتيل “كان الأردن شريكا رائعا لعدد من السنوات هنا… أعتقد أن ما تشهدونه اليوم هنا هو إظهار لنضج علاقتنا”.

2