العلم السوري يرفع في مدينة يبرود بعد سيطرة النظام عليها

الاثنين 2014/03/17
الجيش النظامي يتجول في يبرود بعد طرد المسلحين منها

دمشق- رفع العلم السوري الاثنين في يبرود شمال دمشق، غداة استعادة نظام الرئيس بشار الأسد السيطرة على هذه المدينة التي كانت تعد من ابرز معاقل مقاتلي المعارضة في منطقة القلمون، بحسب ما أظهرت لقطات عرضها التلفزيون الرسمي.

وقال التلفزيون في شريط إخباري عاجل إن "أبطال الجيش العربي السوري يرفعون العلم السوري في ساحة وسط يبرود".وبث التلفزيون مشاهد تظهر ضباطا من الجيش يرفعون علما كبيرا على سارية في ساحة البلدة على وقع النشيد الوطني، قبل أن يؤدوا التحية العسكرية.

وتحلق عشرات الجنود في الساحة رافعين بأيديهم شارة النصر، في حين بدت من بعيد صورة عملاقة للرئيس بشار الأسد مرفوعة على احد الأبنية، وأعلام سورية صغيرة مرفوعة على أعمدة الكهرباء في المدينة.

والساحة عبارة عن دوار واسع يتوسطه نصب يمثل مجسما للكرة الأرضية مرفوعا على أعمدة من الاسمنت.وكانت القوات النظامية السورية مدعومة بحزب الله اللبناني، سيطرت الأحد على يبرود، أبرز معاقل مقاتلي المعارضة في منطقة القلمون الإستراتيجية قرب الحدود مع لبنان.

وقال احد الضباط السوريين للتلفزيون اليوم "نهدي النصر للسيد الرئيس بشار الأسد وأرواح شهدائنا، شهداء الجيش العربي السوري الأبطال" وأضاف "بإذن الله من نصر إلى نصر".

وقال جندي "نحيط بيبرود منذ شهر" في إشارة إلى بدء المعارك للسيطرة على مناطق وتلال محيطة بالمدينة. أضاف "اليوم نسينا كل التعب. فرحة النصر تتغلب على أي تعب".

وسيطرت القوات النظامية وحزب الله الأحد على يبرود، بعد معركة استمرت 48 ساعة. ومهد النظام السوري لاستعادة يبرود، بالتقدم تدريجا في المناطق المحيطة بها لا سيما التلال الإستراتيجية.

وتقع يبرود على مقربة من الطريق الدولية بين دمشق وحمص. كما تتيح السيطرة عليها قطع طرق الإمداد لمقاتلي المعارضة من مناطق متعاطفة معهم في شرق لبنان، لا سيما بلدة عرسال الحدودية.

كذلك، فإن السيطرة على يبرود أمر حيوي بالنسبة إلى حزب الله الذي يقول إن السيارات المفخخة التي استخدمت في الهجمات الدامية التي طالت مناطق نفوذه في الأشهر الأخيرة في لبنان كان مصدرها هذه المدينة.

1