العلويون بفرنسا يستقبلون أردوغان بالاحتجاجات

الأربعاء 2014/06/25
تنديد مستمر بسياسات اردوغان

باريس - تجمع المئات في مدينة ليون الواقعة في وسط شرق فرنسا للاحتجاج على اجتماع لرجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي في إطار جولته الأوروبية قبل الاستحقاق الرئاسي.

فقد تظاهر ما يناهز عن ألف شخص بحسب المنظمين بعد دعوة من فيدرالية اتحاد العلويين في فرنسا للاحتجاج على أردوغان.

ورفع المتظاهرون شعارات مناهضة لسياسة رئيس الوزراء التركي مثل “القاتل ليس مرحبا به في ليون” و”يا ديكتاتور تركيا إرحل” و”مساواة وحرية للجميع” و”الحرية للشعب الأرمني” وغيرها من الشعارات المناهضة للسياسي التركي.

وجاء تنظيم اتحاد العلويين الأتراك في فرنسا هذه التظاهرة بالقرب من مقر المحافظة حيث استقبل أردوغان من السلطات المحلية بعد أن أجرى مباحثات بالعاصمة الفرنسية باريس مع الرئيس فرنسوا هولاند.

وفي هذا الصدد، قال محمد ديميرباس رئيس المركز الثقافي للعلويين في ليون، “حكومة أردوغان مستبدة وتكره الديموقراطية وتقمع بعنف المتظاهرين السلميين والأقليات”.

مشددا القول “ليس من الطبيعي أن يأتي إلى بلد حقوق الإنسان”.

من جانبه، قال ميخائيل كارازيان رئيس مجلس تنسيق المنظمات الأرمنية في فرنسا، “أردوغان لديه تاريخ حافل بعدم احترام حقوق الإنسان والسلطات الفرنسية تمنحه شيكا على بياض من خلال السماح له بعقد لقاء انتخابي”.

ويعتبر العلويون أنفسهم تيارا تقدميا في الإسلام في مجتمع يسوده المذهب السني، إلا إنهم يلاقون صعوبات في إبراز ثقافتهم وطريقة عيشهم المتحررة جدا وهم من أشد منتقدي سياسة رئيس الوزراء.

وقد عقد أردوغان اجتماعه بعد أن دعا إليه اتحاد الديمقراطيين الأتراك بمركز معارض شاسيو رون بمدينة ليون.

وطلب في خطابه أثناء الاجتماع من مواطنيه في فرنسا عدم نسيان ثقافتهم وتقاليدهم وإيمانهم، بحسب وسائل إعلام تركية.

وقال “لا تنصهروا ولا تتركوا أولادكم ينصهرون في المجتمع الذي تعيشون فيه”، لكنه في مقابل ذلك دعاهم إلى الاندماج في المجتمع الفرنسي.

والملاحظ أن عدد العلويين يتراوح ما بين 10 و15 مليون نسمة في تركيا من أصل 76 مليون نسمة هم عدد الأتراك، بحسب الإحصائيات الرسمية.

12