العمالقة يتقدمون بسهولة في بطولة أميركا المفتوحة

السبت 2013/08/31
تألق متواصل لنادال وفيدرر

نيويورك- تمثل هذه البطولة وهي الأخيرة بين البطولات الأربع الكبرى من الموسم بالنسبة للأغلبية العظمى، اختبارا قاسيا من البداية إلى النهاية حيث يداعب الفوز خيال الجميع.

اتضح جليا تباعد الفرص في بطولات التنس الأربع الكبرى في بطولة أميركا المفتوحة، فالبعض حقق أحلامه والبعض فشل. ونجا النجوم الكبار جميعا دون مشاكل بانتصارات سهلة على منافسيهم.

إذ خرج روجيه فيدرر ورفائيل نادال وسيرينا وليامز منتصرين وبمجموعات متتالية بعد أن قدموا ما يكفي. فالنسبة لهم لن تبدأ البطولة إلا حين ينطلق الأسبوع الثاني.

في المقابل ودعت فيكتوريا دوفال الشابة الأميركية التي استحوذت على القلوب في نيويورك لما تقوم به داخل الملعب وخارجه وذلك بهزيمتها بمجموعتين متتاليتين في تذكير مهم الطريق الطويل الذي ينتظرها نحو القمة.

أما بالنسبة للإيرانية سارة إيراني المصنفة الخامسة في العالم، فإن ضغط اللعب في نيويورك أصبح أكثر من قدرتها على الاحتمال لتسقط معترفة بأنها شعرت بالاختناق.

ولم يكن هناك مثال أوضح من الإنكليزي الشاب دان إيفانز الذي يلعب في البطولة الأميركية للمرة الأولى وتصنيفه 179 عالميا حيث احتاج لتجاوز التصفيات ليلعب ضمن القرعة الرئيسية لكنه لم يتوقع الذهاب لأبعد من هذا.

وفجّر إيفانز مفاجأة كبرى في الدور الأول بالفوز على الياباني كي ميشيكوري المصنف 12 عالميا، لأن معظم الناس ظنوا أنه وصل لخط النهاية الخاص به.

لكنه انتصر مجددا وهذه المرة بالفوز على الأسترالي برنارد توميتش1-6 و6-3 و7-6 و6-3 وهو فوز زادت حلاوته بسبب واقعة حـدثت مع والـد تـوميتش في ميـامي قبل عـام.

وتسلطت الأضواء على دوفال بعدما هزمت الأسترالية سامثنا ستوسور بطلة 2011 في الدور الأول. وتألقت اللاعبة الشابة بشكل رائع لكن الشيء الذي استحوذ على الاهتمام أكثر كانت قصة عائلتها في النجاة.

وتحت وطأة ارتفاع سقف التوقعات تعرضت إيراني لهزيمة ساحقة على يد مواطنتها فلافيا بنيتا بواقع 6-3 و6-1 قبل أن تقدم اعترافا مجردا بأنها سقطت بسبب كثرة الضغوط. وقالت إيراني "لا أعرف السبب لكني لا أستمتع بالذهاب إلى الملاعب. وهذا أسوأ شيء يمكن للاعب أو لاعبة أن يمر به".

وتناقض هذا مع ما مرت به فيكتوريا أزارينكا وصيفة البطلة العام الماضي، والتي قالت مازحة إنها في حالة غرام مع الملاعب الصلبة القاسية في نيويورك.

ورقصت سيرينا هي الأخرى على أنغام مختلفة رغم شدة الرياح فلم تعاني في ملعب ارثر اش أثناء مباراتها. وكانت مباراتها ضد جالينا فوسكوبويفا لاعبة قازاخستان مقررة لكنها تأجلت بسبب الأمطار قبل أن تحقق البطلة الأميركية الفوز بواقع 6-3 و6-0.

ولم يبذل فيدرر -الذي لا يبدو عليه أي تأثر رغم معاناته لإضافة المزيد إلى رقمه القياسي بحصوله على 17 لقبا كبيرا في منافسات الفردي-، جهدا يذكر وهو يهزم الأرجنتيني كارلوس بيرلوك 6-3 و6-2 و6-1.

22