العناية السليمة بالبشرة الدرع الواقي من أشعة الشمس

الأحد 2014/04/13
نصائح طبيبة ألمانية للمرأة الباحثة عن نضارة بشرة وشباب أطول

برلين- مع حلول فصل الربيع يرغب الكثير من النساء في الاستمتاع بأشعة الشمس الساطعة، فيذهبن إلى الشواطئ ويستلقين أمام حمامات السباحة لأخذ حمام شمس رائع والتمتع بإطلالة برونزية ساحرة. وتعد العناية السليمة بالبشرة بمثابة الدرع الواقي من مخاطر أشعة الشمس الضارة؛ حيث أنها تُهيئ البشرة لاجتياز فترة التحول من برودة الشتاء إلى حرارة الصيف بسلام وأمان. وأكدت طبيبة الأمراض الجلدية الألمانية أوتا شلوسبرغر أن البشرة تحتاج لفترات استشفاء بعد المرور بشهور الشتاء الباردة المظلمة، موضحة: “تتسبب برودة الشتاء والتغيير المستمر بين درجات الحرارة المنخفضة في الخارج والهواء الدافئ الجاف داخل الأماكن المغلقة في إجهاد البشرة بشكل كبير”.

وأردفت شلوسبرغر أن عواقب ذلك تتجلى في شحوب البشرة وإجهادها، لافتةً إلى أنه غالبا ما تصاب بشرة الجسم التي كانت مغطاة تحت طبقات سميكة من الملابس الثقيلة طوال شهور الشتاء بالخشونة والتشقق، وغالباً ما تعاني المرأة ذات البشرة الحساسة بصفة خاصة من نوبات تهيّج بالبشرة بشكل إضافي.

وأوصت الطبيبة الألمانية مع بداية فصل الربيع باستخدام مستحضرات العناية الغنية بالمرطبات، لاسيما بالنسبة إلى ذوات البشرة الحساسة، محذرةً من استخدام الكريمات الغنية بالدهون؛ حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور بثور ومواضع غير نقية على البشرة.

وأردفت طبيبة الأمراض الجلدية أنه لا بد أيضاً أن تأخذ المرأة في اعتبارها نوعية بشرتها عند اختيار الكريمات ومستحضرات العناية بالبشرة مع حلول فصل الربيع.

وأشارت شلوسبرغر إلى أنه من المفيد مثلا أن تستمر المرأة ذات البشرة الحساسة في استخدام كريمات النهار الغنية بالدهون، المخصصة لفصل الشتاء، في بداية فصل الربيع ككريمات ليلية، بينما يتم استخدام كريمات الليل الأكثر لطفاً والمخصصة لفصل الربيع ككريمات نهارية، على أن يتم تبديل هذه المستحضرات تدريجياً ليتم استخدامها في النهاية في المواعيد المخصصة لها.

وأشارت طبيبة الأمراض الجلدية شلوسبرغر إلى أن التلف الذي يلحق بالبشرة نتيجة تعرضها لأشعة الشمس لا ينتج عن أخذ حمام شمس للتسمير على الشواطئ في المصايف أو الرحلات، إنما ينشأ الجزء الأكبر منه أثناء تأدية الأنشطة اليومية المعتادة، كالمشي مثلاً أو التسوق أو ممارسة الرياضة.

لذا أوصت شلوسبرغر قائلة: “من الأفضل أن تأخذ المرأة في اعتبارها أيضاً عند اختيار كريمات العناية النهارية لفصل الربيع أن تكون محتوية على مُعامل حماية من أشعة الشمس؛ حيث يمكن بذلك الخروج من المنزل والتجول تحت أشعة الشمس لأي غرض بشكل آمن على البشرة”.

وفي هذا السياق أوضح اختصاصي الأمراض الجلدية الألماني فولكر شتاينكراوس أنه بشكل عام تتم التفرقة بين كريمات الوقاية من الشمس المحتوية على مرشحات كيميائية والأخرى المحتوية على مرشحات فيزيائية، مشيراً إلى أن البشرة قد لا تتحمل المرشحات الكيميائية، بينما يمكنها تحمل نظيرتها الفيزيائية كأكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم على نحو أفضل، إلا أن هذه النوعية تنطوي على عيب أيضاً، ألا وهو أنه يصعب تدليكها وتوزيعها على البشرة، ما يجعلها تُخلف أحياناً طبقة بيضاء على البشرة بعد استخدامها.

وللوصول لهذه الحماية شددت خبيرة التجميل الألمانية إيلينا هيلفنباين على ضرورة أن تضع المرأة طبقة سميكة من كريم الوقاية من الشمس على بشرتها، حيث تستخدم كمية تُقدر بـ 2 ملّيلتر لكل سنتمتر مربع في بشرتها، أي ما يُعادل كمية تزيد عن 30 ملّيلتر بالنسبة إلى البالغين.

وبالالتزام بهذه النصائح في فصل الربيع لا يمكن للمرأة الاستمتاع فقط باللون البرونزي المفعم بالأنوثة والإثارة، إنما يمكنها أيضاً الحفاظ على نضارة بشرتها وشبابها لأطول وقت.

21