العناية السليمة تحافظ على فخامة الأثاث الجلدي

الأحد 2014/05/18
ينصح باختبار منتجات العناية المخصصة للجلود على موضع غير مرئي قبل استخدامها على الأثاث

برلين- يتمتع الأثاث ذو الكسوة الجلدية بمظهر فخم يشع جاذبية وسحرا. وعلى الرغم من أن أغلب أنواع الجلود تتميز بالمتانة، إلا أنه ينبغي العناية بها بصورة منتظمة وسليمة للحفاظ على مظهرها الجمالي والفخم لأطول فترة ممكنة، وإلا سيفقد الجلد رونقه وربما تظهر بعض البقع عليه.

وأوضح خبير الجلود يورغ راوش أن صناعة الأثاث غالباً ما تقتصر على استخدام جلود الماشية التي يتم دبغها وتلوينها ومعالجتها بشكل خاص، مع العلم بأن نوعية المعالجة التي تتعرض لها هذه الجلود تحدد بشكل كبير طريقة تنظيفها والاعتناء بها فيما بعد.

وأردف مدير مركز حماية الجلود بمدينة غوتنغن الألمانية: “كلما كانت مسام الجلد مغلقة، زادت حساسيته تجاه الاستخدام بالجلوس عليه، بينما تزداد حساسيته تجاه الاتساخات، كلما كانت مسام سطحه مفتوحة”.

وبشكل أساسي أوصى الخبير الألماني بضرورة المواظبة على تنظيف قطع الأثاث المصنوعة من الجلد من الأتربة والوبر بشكل دوري كل أسبوع أو أسبوعين، حيث يتم استخدام قطعة من القماش المصنوعة من القطن مع الجلد ذي المسام المغلقة، بينما يتم تنظيف الجلد ذي المسام المفتوحة باستخدام المكنسة الكهربائية أو فرشاة تنظيف الملابس.

ووفقاً لمعدل استخدام قطعة الأثاث ومدى اتساخها، أشار راوش إلى أنه يُفضل مسحها بقطعة قماش مبللة قليلاً بالماء كل بضعة أسابيع، مشددا على ضرورة توخي الحذر عند القيام بذلك مع أسطح الجلد ذات المسام المفتوحة؛ إذ يمكن أن تتسبب قطرة الماء في إضفاء لون غامق عليها.

ومن جانبها أكدت أورسولا غايسمان، عضو الرابطة الألمانية لصناعة الأثاث بمدينة باد هونيف، أنه من الأفضل أن تتم معالجة الأثاث الجلدي بشكل مكثف باستخدام منتجات العناية الخاصة بمعدل مرة إلى مرتين سنوياً.

وتتنوع هذه المنتجات أيضاً باختلاف نوعية الجلد وعادةً ما تتوافر بشكل مدمج يجمع بين منظف ووسيلة للعناية بالجلد في الوقت ذاته؛ حيث تحتوي على مجموعة من المواد المرطبة والدهنية بنسبة خلط تتناسب مع طبيعة المعالجة المسبقة التي تعرض لها الجلد على حسب نوعه.

وحذّر الخبير الألماني راوش من استخدام المنظفات المنزلية العادية مع الجلود؛ حيث أنها تتسبب في تشقق الجلد بسهولة، لأنها غالباً ما تحتوي على مواد قلوية بتركيز عال.

كما أوصى راوش قائلاً: “يجب الابتعاد عن الوسائل المنزلية؛ لأنها تضر بالجلد وغالباً ما تتسبب في ترك بقع عليه”، لافتاً إلى أنه حتى الحليب، الذي عادةً ما كان يُوصى باستخدامه من قبل، لا يُعد وسيلة تنظيف صحية على الإطلاق؛ لأنه يتسبب في تعفن الجلد بعد مرور فترة من استخدامه.

وصحيح أن منتجات العناية بالجسم ككريم الوقاية من الشمس مثلا لا تُلحق أضراراً كبيرة بالجلود عند استخدامها، إلا أنها غالباً ما تُخلف عليها طبقة بيضاء رقيقة.

وبشكل عام أوصى راوش قائلاً: “لابد من اختبار منتجات العناية المخصصة للجلود قبل الاستخدام الأول لها على موضع غير مرئي من قطع الأثاث”، لافتاً إلى أنه عادةً ما تتوافر منتجات العناية المخصصة للجلود ذي المسام المغلقة في صورة كريمات أو غسول.

21