العند بيد الشرعية بعد إنزال عربي لتأمين عدن

الثلاثاء 2015/08/04
قوات التحالف تدخل في مرحلة الإسناد البري

عدن - كشفت مصادر ميدانية عن مشاركة فاعلة لقوات خليجية ومصرية إلى جانب المئات من عناصر الجيش اليمني والمقاومة الشعبية في استعادة قاعدة العند الاستراتيجية (60 كلم شمال عدن).

وقال خبراء إن مشاركة قوات عربية في استعادة القاعدة ذات الأهمية يكشف عن استراتيجية جديدة لقوات التحالف التي لم تعد تكتفي بالغطاء الجوي الداعم للمقاومة على الأرض، وإضعاف الميليشيا الحوثية، وأنها قد تلجأ إلى الإسناد البري وإن بشكل محدود.

وتهدف مشاركة قوات خليجية ومصرية إلى توفير الرجال لمحاربة الحوثيين بشكل مباشر بدلا من مسك الأرض من قبل قوات المقاومة الشعبية والجيش اليمني.

وترتدي معركة استعادة قاعدة العند الاستراتيجية أهمية كبيرة، لأنها ستساعد في قطع إمدادات الحوثيين وتؤمّن عدن وتوسع المناطق التي تم استرجاعها منذ بدء عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية قبل أربعة أشهر.

وكان مصدر عسكري أشار قبل ذلك إلى أن دولا خليجية عضوا في التحالف نشرت أمس مئات من جنودها حول عدن لتأمينها.

وقال المصدر “نزل المئات من الجنود العرب الخليجيين الأحد في ميناء عدن مع العشرات من الدبابات والمدرعات وانتشروا على الفور حول المدينة لتأمينها”.

وتمت الإشارة مرارا إلى وجود جنود من دول التحالف العربي في عدن منذ أن استعادت القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي الموجود في المنفى في السعودية السيطرة عليها في منتصف يوليو.

وستمكن هذه الاستراتيجية التحالف من توسيع دائرة المناطق الآمنة حول عدن، وتحولها فعليا إلى عاصمة مؤقتة، وتسهل عودة الحكومة اليمنية إليها والتركيز على الأنشطة الخدمية خاصة ما تعلق بالمعونات العاجلة وإزالة مخلفات الحرب.

ويوم السبت الماضي وصل نائب الرئيس اليمني خالد بحاح إلى عدن وهو أكبر مسؤول في الحكومة المقيمة بالخارج يزورها منذ تراجع الحوثيين.

وتفتح استعادة قاعدة العند الطريق شمالا إلى مدينة تعز حيث يتحصن الحوثيون المدعومون من إيران في قتالهم ضد أنصار الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي.

وقال اللواء فضل حسن “أحكم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية السيطرة على قاعدة العند العسكرية والجوية”. وأضاف أن عشرات من الحوثيين إما قتلوا أو أسروا خلال ساعات القتال بينما فر المئات.

اقرأ أيضا:

جهود تحرير المناطق اليمنية تبلغ سرعتها القصوى وتقرب نهاية الانقلاب

1