العنصرية ضد السوريين في لبنان بغلاف طبي

تقرير لقناة تلفزيونية لبنانية خاصة يرجع فيه طبيب أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان في لبنان إلى اللاجئين السوريين ما أثار جدلا واستنكارا واسعا.
السبت 2018/09/08
العنصرية لا تتوقف

بيروت – فجر تقرير نشرته قناة لبنانية خاصة على موقعها الإلكتروني بعنوان “السرطان يجتاح لبنان… وسببان يساهمان بانتشاره” تحدثت فيه عن ارتفاع معدلات الإصابة بمرض السرطان في البلاد جدلا واسعا على الشبكات الاجتماعية.

واستعانت القناة بطبيب مختص لتفسير هذا الارتفاع، فأرجع السبب إلى عاملين: الأول هو التلوّث جراء أزمة النفايات التي يعاني منها لبنان منذ سنوات، أما الثاني فهو “تكاثر النازحين السوريين”.

وبحسب كلام الطبيب فإن “الالتهابات المتزايدة بفعل تكاثر النازحين تتسبب مباشرة في مرض السرطان، فهم يأتون ببكتيريا خطيرة بسبب الظروف السيئة التي عانوها”.

ودشن مغردون هاتشاغ #السوريون_سبب_السرطان_في_لبنان.

ويعاني السوريون من عنصرية مقيتة في لبنان الذي استقبل منذ بداية الأزمة السورية حوالي مليون ونصف المليون لاجئ منهم.

ولا ينفك رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن الحديث أو توثيق حوادث “عنصرية” تجاه سوريين.

وكتب إعلامي:

dominicabuhanna@

أول سؤال بيتبادر لذهني: هل شرعوها؟ إيه إيه الحشيشة.. هل شرعوها؟ لأنو بحاجة لحدا محشش ليفهم هذه النظرية العبقرية.

وكتب مغرد:

adham922@

في لبنان عنصرية بغلاف طبي.

واعتبرت مغردة:

Haddad_Noor@

المشكلة إنو قد ما حاول الواحد ياخد الموضوع للسخرية ما بيقدر يعلا على سخرية الخبر نفسه #السوريون_سبب_السرطان_في_لبنان.

وكتبت متفاعلة:

Sara63052852@

السرطان والأمراض والأوبئة عند بعض العنصريين الحاقدين صارت تأتي من اللاجئين السوريين؛ لا من النفايات ولا من التلوث ولا من رائحة السياسيين العفنة، التي لوثت أفعالهم سماء لبنان وهواءه؛ عجبا منك يا عنصري#واقع.

وأكد مغرد:

JescarHayek@

السرطان الحقيقي هو ذلك اللبناني الذي استقبل اللاجئين السوريين لسرقة مساعداتهم…! السرطان الحقيقي هو اللبناني الذي رحب باللاجئين لزيادة عدد طائفته… ضد شريكه بالوطن..! أهم سبب للسرطان في لبنان الفساد، الطائفية والزبالة..! سرطاننا منا وفينا..! #اعتذار_mtv_من_كل_السوريين_واجب.

من جهتها، أوضحت القناة في بيان نشرته أن المقال لا يعبر عن رأي القناة، مضيفة أن الموقع “لا يملك رأيا طبيا علميا، كما أنه ملزم، لأسباب مهنيّة، بعدم إدخال تعديل على رأي الطبيب، ولو كان مستفزا لكثيرين”.

19