العنف السياسي يضرب اليونان

الأحد 2013/11/03
وزير الأمن العام: لن ندع البلاد مسرحا لتصفية الحسابات السياسية

أثينا- قتل شابان وأصيب ثالث، مساء الجمعة الماضي، برصاص مسلّحيْن أطلقا النار عليهم أمام مقر لحزب "الفجر الذهبي" للنازيين الجدد في ضاحية أثينا، في حادث يأتي بعد شهر ونصف على اغتيال موسيقي مناهض للفاشية على يد أحد أعضاء هذا الحزب.

وأكدت مصادر أمنية أن القتيلين يبلغان من العمر 22 و25 عاما وقد أرداهما مسلحان مجهولان كانا يستقلان دراجة نارية ركناها قرب مقر الحزب الواقع في جادة رئيسية في حي نيو إيراكليو في الضاحية الغربية للعاصمة اليونانية.

وبحسب وزارة الصحة فإن كلا القتيلين أصيب بثلاث رصاصات في الرأس والصدر، وقد قتل أحدهما في الحال في حين توفي الثاني في المستشفى متأثرا بجروحه.

أما الشاب الثالث فقد أصيب بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى حيث تبين أن إصابته تستدعي خضوعه لعملية جراحية.

وتعذر على الشرطة تحديد هويات الضحايا أو انتمائهم السياسي المحتمل، في حين أن أعضاء من حزب الفجر الذهبي أكدوا أن الضحايا هم حراس مقر حزبهم.

وتعليقا على الجريمة، قال وزير الأمن العام نيكوس ديندياس "لن ندع البلاد تصبح مسرحا لتصفية حسابات".

من جهته، استنكر حزب "الفجر الذهبي" في بيان على موقعه الإلكتروني هذا "الهجوم الأعمى" منددا برفض الحكومة "تأمين الحماية للحزب على الرغم من التهديــدات" الــتي يتعـــرض لها ناشطوه.

ويأتي هذا الهجوم بعد شهر ونصف على مقتل الموسيقي المناهض للفاشية بافلوس فيساس على أيدي أحد أعضاء "الفجر الذهبي" في كيراتسيني، الضاحية الجنوبية الغربية لأثينا قرب مرفأ بيريوس، في جريمة أثارت سخطا شعبيا عارما وأطلقت السلطات إثرها حملة ضد النازيين الجدد المتّهمين بالوقوف خلف عدد من أعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا.

5