العنف ضد الصحفيين يبلغ ذروته في سوريا ولبنان

الجمعة 2014/10/10
سوريا أصبحت مرتعا للعنف ضد الصحفيين

بيروت - أصدر مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، تقريره لشهر سبتمبر الماضي، الذي بلغ فيه العنف ضد الصحافيين في سوريا ذروته، بعد مقتل ثلاثة صحافيين.

وأفادت "سكايز" في تقريرها، أن الانتهاكات في سوريا، تمثلت في إعدام تنظيم "داعش" الصحافي الأميركي ستيفن جويل سوتلوف، وبث شريط يظهر تفاصيل الجريمة، في حين قضى ناشط إعلامي بقصف طائرات النظام في ريف حمص بالبراميل المتفجرة، ومراسل برصاص مجهولين في إدلب.

إضافة إلى محاولة اغتيال مراسل بعبوة ناسفة بسيارته وإصابة آخر برصاص قناص، واحتجاز "داعش" لأربعة ناشطين إعلاميين في دير الزور بتهمة "إساءتهم" إلى عناصره.

وفي لبنان، تصاعدت وتيرة الانتهاكات في حق الحريات الإعلامية والثقافية خلال سبتمبر 2014، وكان لقناة "أم.تي.في" النصيب الأكبر منها مع تسجيل اعتداء شبّان على مراسلها حسين خريس بالضرب خلال تغطيته الاحتجاجات في الضاحية الجنوبية، وحرس السرايا الحكومي على مصورها رامي يوسف أمام مبنى السراي في بيروت، وإجبار شبان طاقم القناة على وقف البث المباشر في سعدنايل، وطرد آخر من معمل الذوق الحراري، وتهديد ثالث خلال تصويره تقريرا في دلتا.

الفريق الإعلامي لقناة "أم.تي.في" نال النصيب الأكبر من الانتهاكات

وفي قطاع غزة، شهدت الساحة الإعلامية والثقافية هدوءا نسبيا خلال سبتمبر 2014، بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، لم يعكره سوى تهديد الشرطة الفلسطينية في غزة لمصور شركة "المنار" الصحافي إبراهيم دهمان، باحتجازه بعد رفضه التفتيش على حاجز أقامته في شارع صلاح الدين في مدينة غزة.

كما واصلت الشرطة الإسرائيلية انتهاكاتها في حق الصحافيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فاعتدت على المصور محمد قزاز مرتين، واعتدت أيضا على الصحافي أحمد جلاجل أثناء منعه شرطيا من التعرض لزميلته ديالا جويحان. وسلمت محرر صحيفة "المدينة" رشاد عمري، لائحة اتهام في حقه، وتبليغا لحضور جلسة محكمة بعد أسبوعين بتهمة الاعتداء على شرطي وإعاقة عمله ثم أجلت المحاكمة ستة أسابيع.

18