العنف ضد النساء نجم حفل جوائز غرامي

الثلاثاء 2015/02/10
ريهانا سبق وأن تعرضت للضرب من قبل صديقها المغني كريس براون

لوس أنجلس- يبدو أن قضية العنف المنزلي أصبحت فقرة قارة تميز حفل جوائز الغرامي، فبعد أن خيمت على حفل سنة 2009 حين ضرب المغني كريس براون صديقته السابقة المغنية ريهانا، وجه الرئيس الأميركي باراك أوباما هذه السنة، رسالة للفنانين في مقطع فيديو تم عرضه أثناء حفل توزيع الجوائز.

وشكل أوباما ومغنية البوب كاتي بيري وإحدى ضحايا العنف ثلاثيا قويا حمل على عاتقه إثارة قضية العنف المنزلي خلال الحفل الذي أقيم مساء الأحد وحثوا الفنانين على استغلال شهرتهم للتصدي للعنف ضد النساء والفتيات والوقوف للحظات من أجل الاعتراض على ذلك السلوك.

وقال أوباما في مقطع الفيديو الذي بث في حفل توزيع جوائز أكبر حدث موسيقي إن واحدة من بين كل خمس نساء تقريبا في أميركا وقعت ضحية للاغتصاب أو محاولة الاغتصاب وإن واحدة من بين كل أربع نساء تعرضت للعنف المنزلي. وقال أوباما “هذا ليس حسنا ويجب أن يتوقف. الفنانون لهم تأثير فريد في تغيير العقول والسلوكيات وحثنا على التحدث والتفكير بشأن الأمور الهامة”.

وطلب أوباما من ملايين المشاهدين أن يزوروا موقع “اون يو اس دوت اورج” على الإنترنت للتعهد بالعمل على وقف العنف. وأضاف “أطلب من الفنانين الليلة أن يطلبوا من معجبيهم فعل ذلك أيضا”.

وخلال دقائق انتشرت الحملة على تويتر. وبعد كلمة أوباما صعدت إلى المسرح بروكي أكستل التي وقعت ضحية للعنف المنزلي وشرحت للحاضرين كيف هددها صديقها السابق بالقتل وكيف كانت تجد له الأعذار عما يبديه من غضب وما يرتكبه من اعتداءات.

وكانت التالية كاتي بيري التي ظهرت على المسرح بثوب أبيض لأداء أغنية “باي ذا غريس اوف غاد”.

وكان من بين النجوم الحاضرين الثنائي الذي فجّر قضية عنف بينهما؛ المغنية ريهانا وصديقها السابق كريس براون الذي كان مرشحا سنة 2009 حين ضربها، لثلاث من جوائز غرامي.

وحصدت ريهانا التي أطلت كالأميرات بفستان وردي مميز، خلال الأمسية جائزة أفضل ديو راب عن أغنيتها “ذا مونستر” والتي تعاونت فيها مع النجم ايمينيم.

كما شهد الحفل حضور العديد من النجوم مثل مادونا وبيونسي ونيكول كيدمان وليدي غاغا وكيم كاردشيان وريتا أورا وأريانا غراندي وتايلور سويفت وجون ليجند وستيفي وندر.

وحصل المغني البريطاني الصاعد سام سميث على أربع جوائز كبرى، هي “أفضل نجم صاعد” و”أفضل أغنية” و”أفضل كلمات أغنية” و”أفضل ألبوم بوب غنائي”.

وقدم سميث على خشبة المسرح أغنية “ستاي ويذ مي” إلى جانب المغنية الأميركية الشهيرة ماري جيه بلايج التي حصلت على جوائز غرامي تسع مرات وذلك بصحبة اوركسترا سيمفوني. وحصل الموسيقي الأميركي الشهير “بيك” على جائزة “ألبوم العام” و”أفضل ألبوم روك غنائي” عن ألبوم “مورنـينج فيز”.

وبدا بيك مندهشا لفوزه بجائزة “ألبوم العام”، حيث تفوق بذلك على نجوم من أمثال بيونسيه وسام سميث وإيد شيران وفاريل ويليامز الذي حصل على جائزة “أفضل أداء بوب منفرد”. وتعد جوائز غرامي بمثابة أوسكار الأعمال الموسيقية في الولايات المتحدة وتمنحها سنويا الأكاديمية الوطنية لفنون وعلوم التسجيلات الموسيقية.

24