العنف يعود إلى باكستان باستهداف المساجد

السبت 2015/01/31
محللون: الهجوم الدموي يمكن أن يفتح الباب لعنف طائفي جديد في باكستان

كراتشي (باكستان) - أكد مسؤولون باكستانيون، الجمعة، مقتل أكثر من 60 شخصا وجرح عشرات في التفجير الذي استهدف مسجدا شيعيا في جنوب باكستان، في أكثر الهجمات الطائفية دموية منذ نحو عامين في البلاد.

وجدّ الانفجار أثناء صلاة الجمعة في مسجد بمنطقة شيكاربور بولاية السند على بعد حوالى 500 كيلومتر شمال مدينة كراتشي الساحلية، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن إسلام أباد ترجح ضلوع طالبان في هذا الهجوم.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية فإن الشرطة الباكستانية لا تزال تحقق في التفجير، إلا أن تقارير نقلت عن شهود عيان قولهم أن شابا فجر نفسه داخل المسجد.

ويعتقد محللون أن هذا الهجوم الدموي يمكن أن يفتح الباب لعنف طائفي جديد، رغم محاولات الحكومة للتصدي للأعمال الإرهابية التي تمارسها حركة طالبان باكستان والجماعات التي تدور في فلكها.

يشار إلى أن السلطات رفعت تعليق عقوبة الإعدام قبل أكثر من شهر، بعد أن استهدفت طالبان منتصف الشهر الماضي مدرسة عسكرية في بيشاور مما خلف عشرات القتلى.

5