العنيد فان غال يتعهد بإعادة أمجاد الشياطين الحمر

الأربعاء 2014/05/21
فان غال أمام تحد جديد بعد انتهاء مهمته مع المنتخب البرتقالي

لندن - أعلن نادي مانشستر يونايتد، بطل الدوري الإنكليزي في الموسم الماضي، رسميا تعيين الهولندي لويس فان غال المشرف حاليا على منتخب بلاده حتى مونديال 2014، مدربا جديدا للفريق لمدة 3 سنوات.

ستبدأ مهمة المدرب السابق لأياكس وألكمار الهولنديين وبرشلونة الأسباني وبايرن ميونيخ الألماني، لويس فان غال في تدريب “الشياطين الحمر”، بعد مونديال البرازيل في حال وصول المنتخب الهولندي إلى الأدوار النهائية.

وأصبح فان غال أول مدرب غير بريطاني يتولى الإشراف على يونايتد، حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري الإنكليزي، الذي أقال مويز بعد 10 أشهر فقط على تعيينه خلفا للأسطورة مواطنه أليكس فيرغوسون، وذلك بعد خروجه من كل المسابقات وفقدانه الأمل في التأهل إلى المسابقات الأوروبية.

ويتعين على فان غال المعروف بـ”التقشف والقسوة والعناد”، بناء فريق جديد مدعما بميزانية 100 مليون يورو لتعزيز الفريق بلاعبين إضافيين. ويملك فان غال سجلا حافلا مع أياكس أمستردام (بطل أوروبا 1995 وكأس الاتحاد الأوروبي 1992 وهولندا 3 مرات) وبرشلونة (بطل أسبانيا مرتين وكأس السوبر الأوروبية) وألكمار (بطل هولندا 2009) وبايرن ميونيخ (بطل ألمانيا 2010).

وسيساعد فان غال في مهمته الجناح التاريخي لفريق “الشياطين الحمر”، الويلزي راين غيغز، الذي استلم الإشراف بشكل مؤقت بعد إقالة الاسكتلندي ديفيد مويز، الشهر الماضي. وأعلن غيغز (40 عاما) اعتزاله اللعب نهائيا بعد أن تم تثبيته مساعدا لفان غال.

وبدأ غيغز الموسم لاعبا ومساعدا للمدرب وأنهاه لاعبا ومدربا بعد إقالة مويز، ويملك سجلا حافلا من جملة ما فيه 13 لقبا في الدوري ولقبان في دوري أبطال أوروبا.

وتعهد المدرب الهولندي لويس فان غال، بأن يصنع التاريخ بإعادة “الشياطين الحمر” إلى القمة بعد الخيبة التي عاشها الفريق في أول موسم له بعد اعتزال مدربه الأسطورة الاسكتلندي أليكس فيرغوسون. ويحل فان غال في “أولد ترافورد” وفي جعبته عدد هام من الألقاب توج بها مع أياكس أمستردام (الدوري المحلي ثلاث مرات والكأس المحلية مرة واحدة ودوري أبطال أوروبا مرة ومثلها في كأس الاتحاد الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال) وبرشلونة الأسباني (أحرز الدوري مرتين والكأس مرة وكأس السوبر الأوروبية مرة أيضا) وألكمار (الدوري مرة واحدة) وبايرن ميونيخ الألماني (الدوري مرة واحدة والكأس وكأس السوبر مرة واحدة أيضا).

وسيساعد فان غال الذي سيستلم منصبه بعد قيادة منتخب بلاده في نهائيات مونديال البرازيل 2014، في مهمته الجناح التاريخي لفريق “الشياطين الحمر” الويلزي راين غيغز الذي استلم الإشراف بشكل مؤقت بعد إقالة مويز، الشهر الماضي. وأعلن غيغز (40 عاما) اعتزاله اللعب نهائيا بعد أن تم تثبيته مساعدا لفان غال، وقد بدأ الموسم لاعبا ومساعدا للمدرب وأنهاه لاعبا ومدربا بعد إقالة مويز.

راين غيغز: "فان غال مدرب من الطراز العالمي وأنا أعلم بأني سأتعلم منه الكثير"

وقال فان غال، "لطالما كانت أمنيتي أن أدرب في الدوري الإنكليزي الممتاز"، هذا ما قاله فان غال، مضيفا، “أن أعمل كمدرب في مانشستر يونايتد، النادي الأكبر في العالم، فهذا أمر يجعلني فخورا جدا. لقد زرت “أولد ترافورد” في السابق كمدرب وأعلم مدى روعته وحجم شغف جمهوره ومعرفته باللعبة”. وأضاف المدرب الهولندي البالغ من العمر 62 عاما، “هذا النادي يتمتع بطموح كبير. أنا أملك أيضا طموحا كبيرا. معا، أنا متأكد من أننا سنصنع التاريخ".

أما بالنسبة إلى غيغز، الذي أسهم كلاعب محترف في يونايتد منذ 1990 (بدأ مشواره في الفرق العمرية للجار اللدود مانشستر سيتي عام 1985 ثم انتقل إلى يونايتد عام 1987 قبل أن يسجل بدايته الاحترافية معه عام 1990) بقيادة “الشياطين الحمر” للفوز بلقب الدوري 13 مرة والكأس أربع مرات وكأس الرابطة ثلاث مرات ودوري الأبطال مرتين وكأس السوبر الأوروبية وكأس الإنتركونتيننتل وكأس العالم للأندية مرة واحدة، فقد قال بدوره، “أنا مسرور لحصولي على فرصة تولي مهمة مساعد المدرب. لويس فان غال مدرب من الطراز العالمي، وأنا أعلم بأني سأتعلم منه الكثير في مسألة التدريب من خلال تمكني من مراقبته عن كثب والمساهمة معه".

من جهته، قال نائب رئيس اليونايتد ايد وودوارد، إن النادي “حصل على خدمات أحد أفضل المدربين في اللعبة في يومنا هذا”، فيما رحب مهاجم الفريق واين روني بالمدرب الجديد، قائلا، “من الرائع رؤية فان غال مدربا لمانشستر يونايتد. أتطلع للعمل معه".

ولم تنحصر كلمات الترحيب والمدح بمانشستر يونايتد فحسب، بل أشاد المدرب البرتغالي لتشيلسي جوزيه مورينيو الذي عمل كمساعد لفان غال في برشلونة ثم حرمه لاحقا من إحراز لقب دوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونيخ حين خسر الأخير نهائي 2010 ضد إنتر ميلان الإيطالي، بنظيره الهولندي قائلا، "إنه مدرب رائع وأنا سعيد لانضمامه إليّ في البلد ذاته وفي الدوري الممتاز". وأضاف، “لكن الأمر الأهم هو أنه شخص رائع، رجل رائع وأتمنى له كل الخير".

من جانب آخر أكد لويس فان غال المدير الفني لمنتخب هولندا ومانشستر يونايتد أن البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي أول من هنأه بالمنصب الجديد، مشيرا إلى أنه يشعر بالغيرة الكبيرة. وقال فان غال في تصريحات صحفية "يشعر مورينيو بالغيرة ويحسد مسيرتي التدريبية (برشلونة وبايرن ميونيخ وأياكس ومنتخب هولندا)". وأضاف "مورينيو أول من هنأني، وقال لي إنه يشعر بالغيرة من قائمة الأندية التي دربتها. لم أطلب تدريب أي فريق، والأندية هي التي تطلبني، وأنا فخور بذلك."

وعن قدومه إلى يونايتد، قال "لم أتصل بمانشستر يونايتد، ولم أتصل (سابقا) ببايرن ميونيخ، لقد اتصولوا بي دوما وأنا فخور بذلك". وظهر فان غال سريعا كالمرشح الأوفر حظا لخلافة مويس، وذلك بسبب فشل الفريق في الحصول على أحد المراكز المؤهلة إلى المسابقتين القاريتين، إذ اكتفى بالمركز السابع في الدوري الممتاز وودع مسابقتي الكأس خالي الوفاض إضافة إلى دوري أبطال أوروبا.

23