العوائد النفطية لتنظيم داعش تنخفض إلى النصف

السبت 2016/07/09
كريس غارفر: الغارات خفضت عوائد تنظيم داعش النفطية إلى 15 مليون دولار شهريا

واشنطن – قال التحالف الدولي إن الغارات التي يشنها منذ الخريف على منشآت نفطية يسيطر عليها تنظيم داعش، أدت إلى خفض عائدات الجهاديين النفطية إلى النصف.

وأكد الجنرال الأميركي كريس غارفر، المتحدث العسكري باسم التحالف، “نعتقد أن العملية سمحت بخفض” العائدات إلى النصف منذ الخريف الماضي، بعد شن 193 غارة منذ بدء عملية “تايدال ويف 2”.

وأضاف أن العملية ساهمت في “خفض عائدات تنظيم داعش من الأنشطة المتعلقة بالنفط والغاز وأنها تقدر حاليا بنحو 15 مليون دولار شهريا، وأن التحالف شن آخر غاراته يوم الاثنين الماضي ودمر فوهات 6 آبار نفطية لتنظيم داعش”.

وحاولت الولايات المتحدة والتحالف في بادئ الأمر الحد من الغارات التي تستهدف المنشآت النفطية في سوريا والعراق، تجنبا للقضاء على مورد سيعود لاحقا بالأموال على السلطات الشرعية.

لكنهما قررا في الخريف تسريع عمليات قصف المنشآت النفطية والاقتصادية، في ظل تصعيد العملية العسكرية ضد تنظيم داعش.

وكان تجار عراقيون قد ذكروا في فبراير الماضي أن تنظيم داعش يحاول التعويض عن تراجع عوائده المالية من خلال أساليب جديدة تتضمن فرض سيطرته المطلقة على حركة الدولار في مدينة الموصل.

وأكد بعض سكان المدينة أن التنظيم يعمل على استغلال سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من السكان المحليين، في وقت تتصاعد فيه هجمات طائرات التحالف للموارد المالية للتنظيم.

وقال متعاملون في صرف العملات في الموصل إن التنظيم يحصل على العملة الصعبة مـن خلال بيـع السلع الأساسية المنتجة في المصانع التي يسيطر عليها، للموزعين المحليين بالدولار، لكنه يدفع الأجور بالدينار للآلاف من المقاتلين والموظفين العموميين.

وأضـاف المتعـاملـون أن التنظيـم يربـح مـا يصــل إلى 20 فـي المئـة بمـوجـب أسعـار العملـة التفضيلية التي فرضها الشهر المـاضي، والتي ترفـع سعـر الدولار عنـد مبـادلتـه بفئـات أصغــر مـن الدينـار. ويبلغ السعـر الرسمي الذي تحدده الحكومة العـراقيـة نحو 1180 دينارا للـدولار. في حين أكد صاحب مكتب صـرافـة في المـوصل أن سعر صـرف الـدولار الذي يفـرضـه داعـش يبلغ نحو 1275 دينارا عند شرائه بأوراق نقد من فئة 25 ألف دينار وهي أكبر الفئات المتـداولة.

11