العين الإماراتي لتأكيد العبور والاتحاد يحتاج لمعجزة لإيقافه

الثلاثاء 2014/08/26
قمة نارية بين الاتحاد والعين

الرياض - تتجدد المواجهات بين الفرق العربية على مضمار السباق الآسيوي، من خلال لقاءات حاسمة وحماسية ستحدد هوية الفرق التي ستشكل أضلاع المربع الذهبي للمسابقة القارية.

يستقبل الاتحاد السعودي بطل 2004 و2005 نظيره العين الإماراتي بطل 2003 على ملعب الشرائع في مكة في إياب ربع نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم. ويرفع شعار الاتحاد الفوز فقط، إذ فاز العين 2-0 ذهابا على أرضه الأسبوع الماضي.

وجاء لقب العين على حساب تيرو ساسانا التايلاندي، وحقق الاتحاد لقبيه على سيونغنام ايلهوا الكوري الجنوبي في 2004، وفي 2005 على حساب العين بالذات.

والفوز الذي حققه العين ذهابا كان الأول له على الاتحاد في البطولة منذ انطلاقها بنظامها الجديد عام 2003، إذ سبق أن فاز على الاتحاد في أربع مباريات أقيمت بينهما، بعد تعادل وخسارة في نهائي 2005، ومن ثم سقط العين مجددا في السعودية 1-2 وتعادلا 1-1 في العين ضمن منافسات المجموعة الثالثة من الدور الأول للنسخة الحالية.

يخوض الاتحاد المباراة بخيار الفوز فقط وهو الأمر الذي يحتم على مدربه خالد القروني اعتماد طريقة هجومية منذ البداية بحثا عن هدف مبكر يريح لاعبيه ويدفعهم لتقديم الأفضل والبحث عن المزيد من الأهداف، مع عدم إغفال الجانب الدفاعي كون أي هدف للعين سيكون قاتلا.

ومن المتوقع أن يجري القروني عدة تغييرات على التشكيلة خصوصا في ظل جهوزية قائد الفريق محمد نور والمهاجم العاجي ديدييه ياكونان اللذين سيزج بهما منذ البداية. أما العين فيدخل المباراة بأكثر من فرصة سواء الفوز أو التعادل أو حتى الخسارة بهدف ليضمن التأهل إلى نصف النهائي، ولذلك فإنه من المتوقع أن يلجأ مدربه الكرواتي زلاتكو داليتش للأسلوب الدفاعي لتأمين منطقته والاعتماد على الهجمات المرتدة التي ستشكل خطورة على مرمى الاتحاد لا سيما بوجود مهاجمين يتمتعون بالسرعة والمهارة العالية وقادرين على التسجيل من أنصاف الفرص كالغاني أسامواه جيان هداف المسابقة برصيد 11 هدفا.

مواجهة اليوم بين الهلال والأندية القطرية تحمل الرقم 23 آسياويا، وقد فاز الفريق السعودي 13 مرة مقابل 4 هزائم

وفي لقاء ثان تتجدد المواجهة بين السد القطري بطل 2011 وضيفه الهلال السعودي للمرة الرابعة هذا الموسم، عندما يلتقيان اليوم. وفاز الهلال ذهابا على أرضه بهدف لسلمان الفرج. وكانت كفة الهلال الأرجح في المواجهات الثلاث السابقة بين الفريقين، حيث تعادلا في الدور الأول بالدوحة 2-2، وفاز الهلال في الرياض بنتيجة كبيرة 5-0، ثم جاء الفوز بهدف في ذهاب ربع النهائي. وجاء لقب السد على حساب شونبوك موتورز الكوري الجنوبي.

يذكر أن نظام البطولة لم يكن ثابتا فأحيانا كان الدور النهائي من مباراة واحدة، وأحيانا من مباراتين ذهابا وإيابا، قبل أن يؤكد الاتحاد الآسيوي الإبقاء على نظام المباراتين في النسخة الحالية. ولن تكون المواجهة الجديدة بين السد والهلال سهلة أو عادية هذه المرة، فهى الأخيرة بينهما هذا الموسم، والفوز فيها سيكون ثمينا ما سيجعل كل فريق يقدم أفضل ما عنده من أجل حسمها. السد مكتمل الصفوف بعد عودة الظهير الأيسر عبدالكريم حسن الذي غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإيقاف، وهو ما يمثل نقطة قوة للفريق، لاسيما وأن الجزائري نذير بلحاج سيجد الفرصة لمساندة الهجوم حيث يعد من الأوراق الرابحة في الفريق.

وقد اعترف عموتة بأن “ما يقلقه في المباراة هو الأخطاء بشكل عام والتي يتمنى تجنبها”، مضيفا “لا يوجد أمامنا سوى المغامرة من أجل الفوز وحسم التأهل”. وأشار إلى أن السد “اعتاد على خوض مثل هذه المباريات الصعبة والقوية وأيضا على مثل هذه الأجواء”، مؤكدا “ثقته بلاعبيه وفريقه كبيرة”. في المقابل، سيعتمد مدرب الهلال الروماني أولاريو ريغكامف على نفس العناصر التي شاركت في مباراة الذهاب، مع تغيير طريقة اللعب وتكليف لاعبي الوسط ببعض الأدوار الدفاعية للحد من خطورة المنافس. ويبرز في الهلال ياسر الشهراني وسلمان الفرج وسالم الدوسري وياسر القحطاني وناصر الشمراني، إلى جانب البرازيليين ديجاو وتياغو نيفيز والروماني ميهاي بينتيلي والكوري الجنوبي كواك تاي هي.

تحمل مواجهة اليوم بين الهلال والأندية القطرية الرقم 23 على الصعيد الآسيوي، وقد فاز الفريق السعودي 13 مرة مقابل 4 هزائم أمام السد وأم صلال والغرافة ولخويا، فضلا عن خمس حالات تعادل. أما على صعيد المواجهات بين الهلال والسد، فإن هذه المباراة تعتبر العاشرة، حيث فاز الهلال في 6 مباريات وتعادلا في إثنتين مقابل خسارة واحدة.

22