العين الإماراتي يرفع الستار عن النسخة الجديدة لمونديال الأندية

العين في مواجهة من "السهل الممتنع" أمام تيم ويلينغتون النيوزيلندي، وتركيزه على تقديم أفضل مستوى في ظل مؤازرة جماهيرية عريضة.
الأربعاء 2018/12/12
البحث عن المجد العالمي

العين (الإمارات) - يرفع فريق العين الإماراتي لكرة القدم الستار عن فعاليات النسخة الجديدة لبطولة كأس العالم للأندية الأربعاء عندما يلتقي فريق ويلنغتون النيوزيلندي في الدور الأول للبطولة التي تقام بالإمارات للعام الثاني على التوالي على ملعب هزاع بن زايد في العين.

وتمثل المباراة مواجهة “السهل الممتنع″ في ظل الفارق الكبير، على الأقل من الناحية النظرية، بين صاحب الأرض وحامل لقب دوري الخليج العربي الإماراتي لكرة القدم للمحترفين وضيفه ويلنغتون الذي يوصف بأنه فريق “شبه محترف”.

 ويشارك الفريقان في البطولة العالمية للمرة الأولى في تاريخهما وهو القاسم الوحيد المشترك بين الفريقين فيما تتباين ظروفهما وإمكانياتهما بشكل كبير قبل المباراة.

العين يخوض المباراة وسط جماهيره المتحمسة وكذلك الجماهير الإماراتية بشكل عام ويحظى أيضا بمساندة عامل الأرض.

مشاركة الأندية الإماراتية شهدت تدرجا تصاعديا من المركز السابع في 2009 وحتى المركز الرابع في النسخة الماضية

 وبالإضافة إلى عاملي الأرض والجمهور، يتمتع الفريق بإمكانيات فنية وخططية عالية تؤهله للمنافسة بقوة على بلوغ الأدوار النهائية بالبطولة بشرط استغلال هذه الإمكانيات التي تأتي في مقدمتها كتيبة المحترفين.

ويضم الفريق بين صفوفه مجموعة من اللاعبين المحترفين المتميزين مثل البرازيلي كايو والسويدي ماركوس بيرج والمصري حسين الشحات والإيفواري إبراهيم دياكي. كما تضم صفوف الفريق مجموعة من النجوم الإماراتيين المتميزين مثل إسماعيل أحمد قائد الفريق ومحمد عبدالرحمن وعامر عبدالرحمن. ويقود الفريق المدرب الكرواتي المتألق زوران ماميتش الذي يحلم بقيادة العين إلى إنجاز يفوق ما قدمه فريق الجزيرة الإماراتي في النسخة الماضية عندما بلغ المربع الذهبي وفاز بالمركز الرابع في البطولة.

عنصر المفاجأة

في المقابل، يعتمد ويلنغتون على عنصر المفاجأة في المقام الأول لا سيما وأنه فاجأ الجميع ببلوغه مونديال الأندية بعد سبع مشاركات متتالية لمواطنه أوكلاند سيتي ممثلا عن اتحاد أوقيانوسيا رفعت رصيد أوكلاند إلى تسع مشاركات (رقم قياسي) في البطولة.

ولهذا، لن يكون لدى ويلنغتون ما يخسره في هذه البطولة وهو ما يجعله أكثر هدوءا من مضيفه الإماراتي في مباراة اليوم التي يتأهل الفائز منها لملاقاة الترجي التونسي بطل أفريقيا في الدور الثاني لمونديال الأندية.

ويمتلك العين الحظوظ الأوفر للفوز في مباراة اليوم لكنه يسعى للتعامل مع المباراة بكثير من الحذر خشية مفاجآت الضيوف.

العين يخوض هذه النسخة واضعا صوب عينيه الوصول إلى المربع الذهبي على أقل تقدير

 ويحمل العين على عاتقه مهمة ثقيلة في هذه النسخة لا سيما وأن الفريق يتمتع بإمكانيات تؤهله للمنافسة بقوة في ظل المستويات المتوسطة لمعظم فرق البطولة والظروف المحيطة ببعض هذه الفرق. ولهذا، يخوض العين هذه النسخة واضعا صوب عينيه الوصول إلى المربع الذهبي على أقل تقدير.

وشهدت مشاركة الأندية الإماراتية بالبطولة تدرجا تصاعديا هادئا في النتائج من المركز السابع في 2009 وحتى المركز الرابع في النسخة الماضية.

قفزة حقيقية

يتطلع الفريق إلى قفزة حقيقية وأن يكون أول فريق من عرب آسيا يصل إلى المباراة النهائية وثاني فريق من القارة الآسيوية يبلغ نهائي مونديال الأندية بعد فوز كاشيما أنتلرز الياباني بالمركز الثاني في 2016.

ومن بين جميع الفرق العربية التي سبق لها المشاركة في البطولة، كان الرجاء البيضاوي المغربي وهو الوحيد الذي بلغ المباراة النهائية للبطولة وذلك عندما استضاف نسخة 2013.

اقرأ أيضا

هل يلتقي ريال وريفر بليت رسميا للمرة الأولى

حسين الشحات: طموحاتنا كبيرة في مونديال الأندية

22