"العين تقرأ".. إسهام في الحراك الثقافي الإماراتي

السبت 2013/09/28
النشاطات الثقافية للمعرض تستهدف جميع شرائح المجتمع وفئاته العمرية

أبوظبي- يستضيف معرض "العين تقرأ" الذي تنظمه "دار الكتب الوطنية" في "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة" في الدورة الـخامسة خلال الفترة من 29 سبتمبر الجاري إلى 5 أكتوبر المقبل في القاعة الأولى بمركز العين للمؤتمرات مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تبرز ثقافة دولة الإمارات وتراثها، بحضور نخبة من الكتاب والأدباء الإماراتيين والإعلاميين وبمشاركة أهم الناشرين المحليين، حيث ستشمل الفعاليات على مبادرات تشجيع القراءة، ومجموعة من البرامج الثقافية، وتبادل للكتب، وورش فنية وحرفية موجهة لزوار المعرض من الأطفال.

كما ستركز الفعاليات بشكل كبير على الكتاب الإماراتيين، وعروض الحياكة اليدوية، وعرض الفيلم الوثائقي التراثي الذي يعد بأن يقدم لجميع أفراد العائلة أسبوعاً مثيراً للاهتمام. ويوفر معرض العين تقرأ للكتاب منبراً يجلب شغف القراءة والثقافة الإماراتية للسكان.

كما سيتيح هذا الحدث لجمهوره في جميع أنحاء إمارة أبوظبي الفرصة للوصول إلى الكتب والقراءة، والتعرف على الثقافة الإماراتية الثرية.

ويهدف البرنامج الثقافي لمعرض العين تقرأ للكتاب إلى عرض المشهد الأدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يشتمل على: القراءات، والأمسيات الشعرية، واحتفاليات تواقيع وإطلاق الكتب، وحلقات النقاش مع كتاب متميزين تليها أسئلة وأجوبة فضلا عن إتاحة الفرصة للجمهور لعرض ما لديه من مواهب شعرية وغنائية، عبر دعوته للمشاركة في جلساته الأدبية المفتوحة، بالإضافة إلى تنظيم طاولة تبادل الكتب يومي الجمعة والسبت، لرفد مكتباته الخاصة بكتب جديدة، كما نظم المعرض لذوي الاحتياجات الخاصة ورش فنية وحرفية خاصة بهم بإشراف مدربين متخصّصين، وحرص على توفير مترجم للغة الإشارة، بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ليتسنى لهم المشاركة في أنشطة المعرض.

ويعد إقامة معرض "العين تقرأ " الذي تنظمه المكتبة الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كإحدى مبادرات إدارة المكتبات بالهيئة أيضا ، خطوة نحو توفير بيئة متخصصة في مجال النشر الورقي والإلكتروني المحلي عبر العديد من المشاركات الثقافية المتميزة وبالتعاون مع أبرز دور النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تتاح للزوار الفرصة للقاء بعض الكتاب الإماراتيين، الذين تمت دعوتهم للتعريف بأعمالهم وقراءة جزءاً منها والقيام بتوقيعها، علاوة على المشاركات الثقافية المتميزة الأخرى ومن بينها أكاديمية الشعر، وجامعة الإمارات العربية المتحدة التي تقدم حوارا أكاديميا تثقيفيا، ومشاركة "بيت العود"، المتمثلة باثنين من أصغر وأكثر الموسيقيين الواعدين؛ فضلا عن قيام محمد مندي، الخطاط الإماراتي الشهير محمد مندي بعرض فنه للجمهور، الأمر الذي يجعله برنامجا ثقافيا سخيا يقدم وجبة ثقافية دسمة لجمهور المدينة.

وتسهم النشاطات الثقافية للمعرض وفعالياته والتي تستهدف جميع شرائح المجتمع وفئاته العمرية كافة في استقطاب الجمهور الذي بات يحرص على حضورها كما أن كل منها صار يشكل قيمة إضافية مميزة للمعرض مثل الألعاب التراثية، وقراءة الخراريف المحلية، وتنظيم المحاضرات عن الثقافة والأدب في الإمارات، والاستماع إلى عازفي البيانو الإماراتيين وهم يبدعون قصصاً بموسيقاهم، بالإضافة إلى عروض الحياكة اليدوية لافتا إلى أن هذا المعرض الثقافي الهام.

16