الغابون تواجه بوركينا فاسو والكاميرون تخشى غينيا بيساو

الأربعاء 2017/01/18
سلاح أصحاب الأرض

ليبرفيل - يدرك المنتخب الغابوني أن صراع التأهل في مجموعته للدور الثاني (دور الثمانية) في بطولة كأس الأمم الأفريقية الحادية والثلاثين سيستمر إلى الثانية الأخيرة من مباراتي الجولة الثالثة، وذلك بعد سقوطه في فخ التعادل مع غينيا بيساو في المباراة الافتتاحية للبطولة. ولكن المنتخب الغابوني (الفهود)، الذي تستضيف بلاده هذه النسخة من البطولة، يعي تماما أن أي نتيجة سوى الفوز على منتخب بوركينا فاسو الأربعاء ستضع فرص أصحاب الأرض في مهب الريح.

والأكثر من هذا، قد يخرج المنتخب الغابوني صفر اليدين بشكل كبير من المنافسة على التأهل للدور الثاني بالبطولة إذا خسر في مباراته أمام المنتخب البوركيني (الخيول) خاصة وأن المباراة الأخيرة للفريق في المجموعة أمام أسود الكاميرون ستكون مواجهة محفوفة بالمخاطر لا سيما وأن المنتخب الكاميروني أيضا سقط في فخ التعادل (1-1) مع بوركينا فاسو في المباراة الأولى.

ولهذا، يخوض المنتخب الغابوني المباراة بشعار “أكون أو لا أكون” ويدرك أنه لا مجال للتفريط في أي نقطة إذا أراد العبور إلى الدور الثاني بالبطولة الأفريقية للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاته بالبطولة. ولكن مهمة المنتخب الغابوني في المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق بعد المستوى الذي ظهر عليه الخيول في مباراتهم أمام المنتخب الكاميروني والذي أكد بما لا يدع مجالا للشك أن الفريق سينافس بقوة على إحدى بطاقتي العبور للدور الثاني وهو ما يضاعف من صعوبة المهمة على أصحاب الأرض.

منتخب غينيا بيساو يسعى إلى تفجير مفاجأة في مواجهة الأسود تفوق المفاجأة التي حققها في المباراة الافتتاحية

ينتظر الإسباني خوسيه أنطونيو كاماتشو المدير الفني للمنتخب الغابوني ردة فعل قوية من لاعبيه خلال المباراة بعدما أهدر اللاعبون نقطتين ثمينتين في بداية مسيرته بالبطولة كما فشل في تقديم الأداء المقنع لجماهيره. ولهذا، سيكون الفريق بحاجة إلى تقديم أداء مغاير لما كان عليه في المباراة الافتتاحية وتحقيق فوز مقنع على الخيول من أجل استعادة ثقة الجماهير التي سيكون في أشد الحاجة إليها أيضا خلال المباراة الثالثة أمام نظيره الكاميروني.

في المقابل، يتطلع المنتخب البوركيني إلى النقاط الثلاث أيضا في المباراة ويرى لاعبو الفريق أن الفوز على المنتخب الغابوني في عقر داره لن يكون مفاجأة ولن يكون مهمة صعبة إذا نجح الفريق في التخلص من الضغوط التي تشكلها جماهير الغابون على منافسي فريقها. وكان المنتخب البوركيني أظهر إمكانياته العالية كما أكد قدراته الذهنية وارتفاع روحه المعنوية والقتالية من خلال تحويل تأخره أمام الكاميرون إلى تعادل مستحق بل إن الفريق كان بإمكانه تحقيق الفوز.

لم يكن المنتخب الكاميروني يتوقع أن يصبح بحاجة للحذر في مباراته أمام منتخب غينيا بيساو. ولكن الحذر سيكون السلاح الرئيسي الذي يحتاجه أسود الكاميرون في مباراتهم المرتقبة الأربعاء بالجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى.

وسيكون المنتخب الكاميروني مطالبا بتوخي الحذر الشديد أمام منتخب غينيا بيساو الذي يخوض فعاليات البطولة الأفريقية للمرة الأولى في التاريخ لكنه نجح في خطف نقطة التعادل من المنتخب الغابوني صاحب الأرض في المباراة الافتتاحية للبطولة.

ويضاعف من حاجة المنتخب الكاميروني للحذر أن منافسه ليس لديه ما يخسره وإنما ستكون لديه العديد من المكاسب إذا خرج بأي نتيجة إيجابية من مباراة اليوم أمام المنتخب الكاميروني الفائز بلقب البطولة أربع مرات سابقة.

ويسعى منتخب غينيا بيساو إلى تفجير مفاجأة في مواجهة الأسود تفوق المفاجأة التي حققها في المباراة الافتتاحية لا سيما وأن نقطة التعادل مع أصحاب الأرض منحت الفريق ثقة كبيرة ستساعده بالتأكيد في المباراة.

22