الغارات تجفف منابع داعش النفطية

الأربعاء 2014/10/15
ضربات التحالف تنهك قدرات داعش الاقتصادية

بغداد - قالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري، أمس الثلاثاء، إن الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة قلصت قدرة الدولة الإسلامية على إنتاج النفط وتهريبه وتكريره وذلك استنادا إلى ما صرح به مسؤولون غربيون وعراقيون.

وذكر التقرير أن استهداف التحالف المنشآت النفطية التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية خفض إنتاج الجماعة من الخام لنحو 20 ألف برميل يوميا من حوالي 70 ألفا بعد أن اتسعت رقعة الأرض التي تسيطر عليها الجماعة في الصيف.

وبدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها شن غارات جوية على مواقع الدولة الإسلامية في العراق في أغسطس وفي سوريا في سبتمبر واستهدفت الغارات حقول النفط والمصافي التي تخضع لسيطرة الجماعة.

وفي الوقت ذاته شرعت حكومتا تركيا وكردستان العراق في حملة لكبح تهريب الدولة الإسلامية للنفط الخام الذي يدر عليها إيرادات بين مليون وثلاثة مليون دولار.

وذكر مسؤولون لم يكشف عن هويتهم في التقرير أن الحملة نجحت في تقليص كميات الخام الذي يجري تهريبه إلى أقل من عشرة آلاف برميل يوميا من 30 ألفا.

وأضاف التقرير أن الدولة الإسلامية استولت على ثلاثة مليون برميل من النفط الخام من الصهاريج وخطوط الأنابيب خلال تقدمها السريع في الأراضي العراقية.

ودمرت الغارات الجوية عشرات من المصافي الصغيرة التي تسيطر عليها الجماعة والتي انتشرت في سوريا منذ بداية الحرب الأهلية في عام 2011.

وتحتاح الدولة الإسلامية لوقود الديزل والبنزين في قتالها ويقوض توقف المصافي قدرتها على الاستعانة بالدبابات والمركبات العسكرية الأخرى التي استولت عليها من القوات العراقية والسورية.

وشنت الجماعة هجمات متكررة على مصفاة بيجي أكبر مصفاة في العراق منذ يونيو ولكنها فشلت في الاستيلاء عليها.

وذكرت الوكالة “المسلحون عازمون على السيطرة على مصادر إضافية للوقود والإيرادات مع انحسار الأصول النفطية التي يسيطرون عليها".

ولا يستخدم تنظيم “داعش” في عمليات نقل النفط وبيعه أنابيب النفط الموجودة قبل اندلاع الأزمة، إذ تجري عمليات النقل من الآبار إلى السوق المحلية والخارجية عبر صهاريج متفاوتة الأحجام ومن خلال سماسرة وتجار نفط.

10